قال البرلماني في سؤاله، إنه “نتيجة للأمطار الغزيرة التي شهدتها بلادنا خلال الأيام الأخيرة، عاش سكان المغرب، وخاصة في مناطق العالم القروي، فترة من الأمل بعد جفاف طويل كان له تأثيرات سلبية على القطاع الفلاحي وتربية الماشية، مما أدى إلى ارتفاع مستويات الفقر والبطالة. لكن بعض المناطق، من بينها دوار الخوادرة (جماعة المناصرة)، والذي يضم حوالي 2200 نسمة، وجدت نفسها معزولة عن محيطها بسبب غمر مياه الأمطار للطرق التي تربطها بالطرق الإقليمية والوطنية المجاورة”.
وكشف مصطفى ابراهيمي أن “هذه الوضعية زادت من معاناة الساكنة، سواء في التنقل للتسوق أو العمل، بالإضافة إلى صعوبة تنقل التلاميذ إلى مدارسهم، وكذلك المرضى والنساء الحوامل اللواتي في حالات حرجة يتطالبن السفر إلى مدينة القنيطرة حيث يوجد مستشفى الزموري”.
وأوضح النائب البرلماني، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بالقنيطرة، أن “هذا المشكل يعود بحسب مجموعة من الإفادات إلى الإقصاء الممنهج لهذا الدوار من تسوية وضعية المسالك الطرقية من طرف المجلس الجماعي، الذي يوجه كل برامج المجلس الإقليمي لدواوير بعينها، ما يؤدي إلى إقصاء دواوير أخرى لأسباب ضيقة”.
وساءل البرلماني الوزير عن الأسباب الحقيقية وراء إقصاء المجلس الجماعي للمناصرة لدوار الخوادرة من تسوية المسالك الطرقية. كما دعا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنصاف سكان هذا الدوار والتخفيف من معاناتهم عبر إصلاح الطرقات.

