استأثرت استقالة محمد علالي عاطفي “الشوفاني” من منظومة فريق الكوكب
المراكشي
لكرة القدم باهتمام بالغ من جميع مكونات الكوكب على اعتباره العضو والمهندس البارز داخل الفريق، واعتبر بعض العارفين بخبايا حمراء
مراكش
ومناصري الفريق أن استقالة الشوفاني خسارة للكوكب وبرروا ذلك لكون هذا الرجل جايل الفريق لما يناهز عشرين سنة تحمل فيها مختلف المسؤوليات وراكم من خلال هذه الحقبة تجارب كبيرة ووصفوه بالعقل المدبر ورجل المهام الصعبة، بينما آخرون يرون في استقالته في الظرفية الحالية التي يعيشها الكوكب منها قطيعة الجمهور وألترا كريزي بويز لمباريات الكوكب دفعت الشوفاني بالانسحاب من التسيير في محاولة منه لتلطيف الأجواء ومصالحة الجمهور مع فريقه، وبين هذا وذاك، كما ترى فئة من محبي الكوكب الأوفياء أن رحيل الشوفاني لا يخدم مصالح الكوكب على اعتبار أن الأخير تنتظره استحقاقات هامة أبرزها المنافسات القارية وعودة الاستقرار الإداري والدفء للفريق. والشوفاني كان له رأي آخر كما أكد لجريدة الاتحاد الاشتراكي وقال أن استقالته لم تكن وليدة ضغوطات الشارع
المراكشي
بقدر ما هي في حد ذاتها جاءت عن قناعته التامة وحان الوقت لكي يستريح بعدما ضحى لمواسم عديدة بوقته وبأسرته وماله من أجل مصلحة الكوكب، مضيفا استقالتي ملاها علي الضمير لكي أفسح المجال لجيل آخر يأتي من بعدي، وسأبقى وفيا للكوكب ورهن إشارته وسأضع تجربتي وخبرتي رهن جميع المسيرين مردفا في السياق ذاته ليست لدي كما يعتقد البعض عداوة مع الجميع، لكني غادرت الكوكب وأنا مرتاح الضمير وأترك الحكم للتاريخ. وخلص الشوفاني قوله أنا كوكبي وسأبقى على ذلك ولن ينتزع هذا الحب أي أحد مني.
للإشارة فإن هذه الاستقالة لقيت رأيان متباينان بين مؤيد ومعارض من الجمهور
المراكشي
ومن فعاليات رياضية التي تسعى لجمع الشمل وتقنية الأجواء.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

