في أول رد فعل على قرار مجلس جامعة الدول العربية بدعم المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار بغزة ، أعربت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” فجر في وقت متأخر من ليلة أمس، الإثنين، عن رفضا لأي وقف لإطلاق النار في قطاع غزة بدون التوصل لاتفاق شامل.
وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم حماس، للوكالة الفرنسية للأنباء “بالنسبة للمبادرة المصرية لم يصلنا شيء بشكل رسمي، ووقف إطلاق النار دون التوصل لاتفاق مرفوض”، مؤكدا على أنه “لم يحدث في حالات الحروب وقف إطلاق النار ثم التفاوض”. وكان مجلس جامعة الدول العربية أعلن في ختام أشغال اجتماعه الطارئ على مستوى وزراء الخارجية، المنعقد مساء أمس الإثنين برئاسة المغرب، دعمه للمبادرة المصرية لوقف إطلاق النار جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة حرصا على أرواح الأبرياء وحقنا للدماء. كما طالب المجلس في بيانه الختامي، الذى صدر في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، كافة الأطراف المعنية بإعلان قبولها للمبادرة والتزامها بما نصت عليه، ودعوة الأطراف الإقليمية والدولية إلى قبولها وتهيئة المناخ اللازم لاستدامة التهدئة. وفي سياق متصل، أوضح سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة أن “ما يتم ترويجه بشأن نزع سلاح المقاومة غير خاضع للنقاش، ونحن شعب تحت الاحتلال، والمقاومة بكافة الوسائل حق مشروع للشعوب المحتلة “. وأضاف أن “أي وقف اسرائيلي لإطلاق النار من طرف واحد ليس له قيمة بعد الجرائم الكبيرة في غزة وبقاء الوضع الإنساني الكارثي مستمرا”. ويستمر العدوان الصهيوني على غزة ، الذي تجاوز الأسبوع، الذي أسقط أزيد من 170 قتيلا، أغلبهم من المدنيين، بين الأطفال والنساء والشيوخ. وتعيش غزة على شفة كارثة إنسانية حقيقية بعد نفاذ اللوازم الطبية لإسعاف الجرحى ووقود سيارات الإسعاف وتباطؤ وصول المساعدات الغذائية والطبية بسبب تعنت الاحتلال الاسرائيلي ووقوفه أمام إيصالها لقطاع غزة .
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

