يبدو أن المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدأ يتضايق من تصريحات بعض قيادييه الخارجة عن نهج الكاتب الأول إدريس لشكر، فقرر فتح مسطرة تأديبية في حقهم.
وأوضح بلاغ لحزب الوردة، اطلعت «الرأي» على مضمونه، أنه تقرر فتح مسطرة تأديبية في حق «بعض الأعضاء الذين صدرت عنهم سلوكات وتصرفات منافية للقوانين ولأخلاقيات العمل السياسي»، مضيفا أن «أي حديث باسم الحزب، خارج الهياكل الشرعية المنتخبة والمنصوص عليها في قوانينه يعتبر إخلالا وانتهاكا، سيتم التعامل معه بالحزم اللازم». البلاغ ذاته برر فتح المسطرة التأديبية بكونه يأتي “تفعيلا لمقتضيات النظام الأساسي، واستنادا إلى مجموع الوثائق التي يتشكل منها ملف المخالفات في حق الحزب”، مؤكدا في المقابل على أن “ممارسة حرية التعبير عن الرأي ينبغي أن تتم وفقا لقواعد اللياقة في التعبير واحترام كرامة الآخرين وعدم المساس بحياتهم الخاصة”. ودعا المكتب السياسي لحزب الوردة، في البيان ذاته، جميع هياكله إلى “تحمل مسؤولياتها، طبقا لقوانين وأنظمة الحزب”، وقال إنه “سيتولى تنفيذ القوانين، عندما لا تقوم الأجهزة المخولة بذلك”، وتابع أن “مجمل هذه الإجراءات تهدف إلى صيانة الحزب وحمايته من أية ممارسة قد تمس سمعته أو تضرب وحدته وتلاحمه، كما تشكل إنصافا للمناضلات والمناضلين، الذين يعملون بتواضع، ويشتغلون بكد وإخلاص وصمود، من أجل إعادة البناء، وتعزيز توهج الحزب وتقوية صفوفه، والمشاركة في المعارك التي يخوضها دفاعا عن الديمقراطية والحداثة، ودفاعا عن الجماهير الشعبية والذين يواصلون النضال من أجل أن يتبوأ حزبنا المكانة التي يستحقها في المجتمع “.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

