في تطور جديد لقضية السوريين الذين دخلوا إلى الأراضي المغربية عبر الحدود الشرقية مع الجزائر الثلاثاء الماضي، قررت السلطات المغربية اليوم، الخميس 30 يناير، السماح لهم بالإقامة في التراب الوطني.
ونقلت وكالة الأناضول عن مسؤول محلي بالجهة الشرقية إفادته بأن السلطات قررت السماح ل 29 سوريا بالإقامة على أراضيها، بعدما كانت عناصر القوات المسلحة الملكية أوقفتهم، الثلاثاء الماضي، عند المنطقة الحدودية ” أولاد عياد ” التي تبعد حوالي 13 كيلومتر عن مدينة وجدة . وكان 29 سوريا ، ضمنهم 17 طفلا، قد دخلوا إلى المغرب عبر الحدود الشرقية مع الجارة الجزائر بشكل «غير قانوني»، الثلاثاء الماضي، وأوقفتهم عناصر حرس الحدود. وأثار عبور اللاجئين السوريين الهاربين من ويلات الاقتتال بسوريا “توتر جديدا” في العلاقة بين الجارتين، تجلى في تبادل «الاتهامات» بشأن «إساءة» معاملتهم. وكانت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، امباركة بوعيدة، قد استدعت، الثلاثاء الماضي، السفير الجزائري ، إلى مقر الوزارة بالرباط، وأبلغته “الاستياء الشديد للمملكة المغربية على أثر ترحيل السلطات الجزائرية نحو التراب المغربي ما بين الأحد 26 والثلاثاء 28 يناير الجاري أزيد من 70 مواطنا سوريا “. وطالب بيان للوزارة الجزائر ب “تحمل مسؤولياتها بالشكل الكامل”، معربا عن “أسفه العميق لهذا التصرف اللا إنساني، خاصة وأن الأمر يتعلق بنساء وأطفال في وضعية بالغة الهشاشة”. وردت الجزائر بطريقة مماثلة، حين استدعت السفير المغربي لديها، أمس الأربعاء، وأبلغته احتجاجها على ما وصفته ب “الإدعاءات” بهذا الخصوص.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

