قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم إرسال لجنة إلى المغرب، نهاية الأسبوع المقبل، للإشراف على تشكيل لجنة تسوية تقود الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي رفضت «فيفا» جمعها العام الأخير، وتمت مواجهته برفض من علي الفاسي الفهري، الرئيس السابق، العودة إلى منصبه وإكمال مهامه إلى حين إعادة عقد الجمع العام.
وستجتمع اللجنة الدولية، حسب «منارة»، ببعض أعضاء المكتب الجامعي لكرة القدم، الذين تقرر أن يكونوا في لجنة التسوية، كما ستعمل على فحص قانونية عضوية الأعضاء المقترحين للجنة التسوية، ومعرفة مهامهم داخل جامعة كرة القدم، تفاديا للوقوع في أخطاء قانونية جديدة، قد تؤخر انعقاد الجمع العام لجامعة كرة القدم. ومن المقرر أن تمتد فترة عمل اللجنة الموفدة من «فيفا»، إلى غاية تنظيم الجمع العادي للجامعة، الذي قد يتأجل عن موعده المحدد، فيما سيقتصر دور لجنة التسوية، التي تقود الجامعة لأول مرة في تاريخها، على إعادة تحيين القانون الأساسي لجامعة كرة القدم ليكون مطابقا لقانون الاتحاد الدولي، ثم الدعوة لعقد جمع عام عادي لانتخاب رئيس ومكتب جامعي جديد. وحسب المصدر ذاته، فإن الاتحاد الدولي قرر إيفاد لجنته لإشراف على تشكيلة لجنة تسوية، بعدما تأكد من رفض علي الفاسي الفهري العودة إلى منصبه رئيسا للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وهي الإشارة التي فهمها أعضاء الاتحاد الدولي، من رسالة الفهري التي طالب فيها «فيفا» بالاعتراف بلقجع رئيسا للجامعة، فضلا عن مقاطعته مباريات كأس العالم للأندية، رغم أنه كان رئيسا للجنة المنظمة المحلية.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

