اعتبر محمد ضريف، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني بالمحمدية، أن خيار اللجوء لانتخابات سابقة لأوانها بعد انسحاب حزب الاستقلال من الحكومة كان خيارا غير مطروح نظرا لكلفته، في المقابل الاستمرار في هذه التجربة مع إضعاف حزب العدالة والتنمية.
وأضاف ضريف، في تصريح لقناة الجزيرة، أن النية تتجه إلى التحكم في حكومة عبد الإله بنكيران من طرف مناهضي البيجيدي مع إلهاء حزب العدالة والتنمية، مبينا أن التشكيلة الحالية ستثير العديد من الانتقادات بخصوص عددها وحجم التكنوقراط فيها. وبخصوص وزارة الخارجية، أكد المحلل السياسي المتخصص في الحركات الإسلامية، أن إبعاد سعد الدين العثماني عن هذه الحقيبة سيؤثر على حزب العدالة والتنمية رغم وجود من يتفهم ذلك. وذهب المحلل السياسي إلى أن خيار ترميم الحكومة لم يكن في صالح البيجيدي، مضيفا بأن التشكيلة الثانية للحكومة تثير الاستغراب، “حيث ظهر أن طموح بنكيران هو إتمام حكومته لولايتها التشريعية”.
المصدر: محمد شلاي نشر في الرأي المغربية

