هاجم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من أسماه ب”الصامتين” حيال الانقلاب العسكري بمصر، كما وجه نقدا حادا للذين انتقدوا الرئيس محمد مرسي بكونه لا يحتضن الجميع حينما تعرضت أقوالهم مع أفعالهم.
وقال أردوغان، في كلمة خلال حفل بمناسبة مشروع تجميل عمراني في بورصة اليوم السبت 17 غشت، بعد أن أكد أن “تركيا مجروحة وتتألم لما تعيشه مصر من أحداث”، قال “إن الذين صمتوا عن الانقلاب العسكري في مصر أثبتوا إزدواجية معاييرهم لأنهم يعرفون أن مرسي كان سيطور مصر ويعطيها دفعة للأمام وهو الأمر الذي لا يناسبهم ولطالما أرادوا أن تكون مصر تابعة لهم ودمية في أيدههم”. وأكد أن الذين اتهموا مرسي على أنه “لم يحتضن جميع الشرائح، أقوالهم تتناقض مع ذاتهم، فهم لم يحتضنوا شرائح الشعب المصري، وانهالوا قتلاً وذبحاً بالمعتصمين المناهضين للانقلاب، ومشوا بالدبابات على جثث المعتصمين الذين شربوا من كأس الشهادة تحت مجزرات الجيش”. وانتقد رئيس الوزراء التركي نقدا حادا لمجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي لعدم إدانة قمع المتظاهرين الإسلاميين في مص، وقال “أقولها جليا، لم يعد بإمكان مجلس الأمن أن ينظر لنفسه في المرآة من شدة الشعور بالخجل لعدم إدانته ما يحدث في مصر”، ومضيفا “وأقول الشيء نفسه بالنسبة لمنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي”. وشدد الزعيم التركي على أن “من لا يزال صامتا حيال التطورات في مصر فإنما يقبل بالمذابح بسكوته ويتورط في الدماء التي تسيل في هذا البلد”.
المصدر: هشام رزيك نشر في الرأي المغربية

