اتهمت فاطمة الزهراء المنصور عمدة مراكش ، وزير الإعلام والاتصال مصطفى الخلفي بالضغط عليها، قصد تسهيل ترخيص المجلس الجماعي بمراكش ، لبائع حلويات لوضع عربته بجامع الفنا.
ونقلت جريدة ” مراكش الآن” عن المنصوري، أنها صرحت أمام أعضاء المجلس الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة، بتلقيها غير ما مرة اتصالا هاتفيا من مصطفى الخلفي، لمطالبتها بتسهيل حصول المدعو “عبد الغني بوعصيدة”، مما جعل العمدة محاصرة بأوامر الوزير ورفض عدد من المستشارين الجماعيين للنقطة المتعلقة بقرار استغلال الملك العام من طرف صاحب العربة المذكورة. وأضاف نفس المصدر، أن القرار جلب على العمدة انتقادا كبيرا من مسؤولين في حزب البام، لدرجة تساءل أحدهم، هل المراكشيون صوتوا على العمدة فاطمة الزهراة المنصوري ونوابها أم أنهم صوتوا على مصطفى الخلفي وزير الاتصال المنتمي لحزب العدالة والتنمية، متهما قيادات البيجيدي المحليين بالتقارب مع ممثل السلطة خلال الدورة الأخيرة للمجلس الجماعي، مما يطرح علامات الاستفهام حول سر العلاقة.
المصدر: يونس الزهير نشر في الرأي المغربية

