Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » فرانسوا هولاند: أثر الوردة الاشتراكية بين الرباط والجزائر العاصمة

    فرانسوا هولاند: أثر الوردة الاشتراكية بين الرباط والجزائر العاصمة

    بواسطة دابا ماروك23 سبتمبر، 20155 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حين وقت في نفس المكان (ساحة الباستيل
    بباريس
    )، وفي نفس اليوم (6 ماي 2012 / 6 ماي 1981)، بشكل قدري فرانسوا هولاند ليحتفل بفوزه برئاسيات
    فرنسا
    . فإن قليلين من انتبهوا أنه وقف حيث وقف منذ 31 سنة، فرانسوا آخر، كانت له كاريزما خاصة بالعالم وليس فقط
    بباريس
    ، الزعيم الإشتراكي فرانسوا ميتران، بعد أن حمل الإشتراكيين لأول مرة إلى حكم
    فرنسا
    . ولم يخطئ، حينها، الوزير الأول الفرنسي الأسبق ليونيل جوسبان، حين قال أمام الآلاف الذين تجمعوا في تلك الساحة التاريخية الممجدة للثورة الفرنسية، أن لحظة الإحتفال تلك لا تشبه تماما لحظة فوز ميتران، لأن اللحظة الأولى، تلك، كانت تأسيسية

    حين وقت في نفس المكان (ساحة الباستيل
    بباريس
    )، وفي نفس اليوم (6 ماي 2012 / 6 ماي 1981)، بشكل قدري فرانسوا هولاند ليحتفل بفوزه برئاسيات
    فرنسا
    . فإن قليلين من انتبهوا أنه وقف حيث وقف منذ 31 سنة، فرانسوا آخر، كانت له كاريزما خاصة بالعالم وليس فقط
    بباريس
    ، الزعيم الإشتراكي فرانسوا ميتران، بعد أن حمل الإشتراكيين لأول مرة إلى حكم
    فرنسا
    . ولم يخطئ، حينها، الوزير الأول الفرنسي الأسبق ليونيل جوسبان، حين قال أمام الآلاف الذين تجمعوا في تلك الساحة التاريخية الممجدة للثورة الفرنسية، أن لحظة الإحتفال تلك لا تشبه تماما لحظة فوز ميتران، لأن اللحظة الأولى، تلك، كانت تأسيسية.
    ورغم البرد القارس، وبعض المطر المتهاطل بتقطع، بقيت الجماهير تتوافد على الساحة تلك التي ضاقت بما رحبت واللغة الوحيدة السارية هي الفرح والرقص والغناء وتوالي كلمات زعماء اليسار الفرنسي من سيغولين روايال إلى مارتين أوبري، مرورا بمرشحة الخضر ومرشح اليسار الراديكالي وصف من قادة الحزب الإشتراكي الفرنسي الجدد، في انتظار وصول الرئيس المنتخب، الذي تأخر أكثر من ساعة بعد أن أقلته طائرة خاصة إلى مطار دوبورجي بضواحي
    باريس
    وظلت سيارته وهي تخترق الطريق صوب ساحة الباستيل محاطة بالمواطنين وجيش من المصورين الصحفيين الذين كانوا ينقلون الحدث مباشرة على الهواء لقنواتهم ووكالاتهم، مما كان يزعج قليلا موكب الرئيس الفرنسي الجديد.
    حين صعد فرانسوا هولاند، إلى منصة الخطابة، كانت صورة فرانسوا ميتران تعود إلى الأذهان وكانت اللغة تكاد تكون بذات اليقين وبذات الثقة في الذات وفي تحقيق الممكن من المستحيل. وكانت الرسالة واحدة هي أن الرجل عاد ليعيد العدل إلى
    فرنسا
    . العدل بين الجهات، العدل بين الشرائح الإجتماعية، العدل بين المهاجرين، العدل بين الشباب. وأيضا أنه عاد ليصالح
    فرنسا
    مع محيطها الأروبي، كي تكون زعيمة جديدة لأروبا الموحدة. الملاحظ، أن كل وسائل الإعلام الفرنسية المتلفزة (في ما يشبه الخبر المعمم باختيار)، خاصة فرانس 24 وتي إف 1 وفرانس 2، قد حرصت على أن تعمم رسالة التهنئة التي بعثها الرئيس
    الجزائري
    عبد العزيز بوتفليقة إلى فرانسوا هولاند، أكثر من مرة في كل النشرات التي تلاحقت ليلة سادس ماي. ومنها من سرب أن أول زيارة للخارج سيقوم بها رئيس
    فرنسا
    الجديد ستكون إلى
    الجزائر
    . وهذا أمر معتاد في تعامل الإشتراكيين الفرنسيين مع عمقهم المغاربي، فهم مع ثروات
    الجزائر
    البترولية ومع امتدادها التاريخي الجغرافي
    جنوب
    مارسيليا وأنها عمقهم المتوسطي الأهم. مثلما أن تنظيف جراح الماضي المؤلمة والتصالح مع تلك الذاكرة القمعية الدموية، التي كان ضحيتها الشعب
    الجزائري
    ، واحد من الملفات التي تقض مضجع صناع القرار السياسي
    بباريس
    خاصة ممن يحسبون على التيار الحقوقي الإنساني الذي ينتمي إليه الحزب الإشتراكي الحاكم اليوم. والسؤال الذي ظل يطرح: هل سيكون ذلك على حساب مستوى العلاقات الجيدة التي كانت بين
    باريس
    والرباط
    ، على عهد الرئيسين شيراك وساركوزي؟. ومن خلال تتبع ما راج من نقاش في بلاطوهات التحليل بقنوات
    فرنسا
    العمومية، يتضح أن الأمر سيكون موضوع تفكير جدي لتحقيق التوازن بين أكبر عاصمتين في المغرب العربي (
    الرباط
    والجزائر
    ). خاصة وأن قوة الورقة المغربية اليوم، مقارنة بما كان عليه الحال على عهد الملك الراحل الحسن الثاني، آتية من أن الخيار الديمقراطي ودولة المؤسسات متحقق مغربيا أكثر من أي دولة أخرى في الفضاء المغاربي، وأنه حقق تراكما ممتدا على مدى أكثر من 14 سنة.
    إن «الربيع المغربي» انطلق، عمليا منذ أكثر من 15 سنة، مثلما أن أوراشا اقتصادية كبرى أطلقت منذ حكومة التناوب الأولى بزعامة عبد الرحمان اليوسفي، جعلت تنافسية المغرب وازنة على مستوى جلب الرأسمال العالمي. والكثير من الرأسمال الأروبي والأمريكي مهتم بهذه الأوراش المغربية الكبرى (خاصة في مجال الطاقات
    الجديدة
    ومجال الصناعات التكنولوجية الوسيطة).
    كانت مقهى مغربية بوسط مدينة الدارالبيضاء، على ناصية شارع محمد الخامس، غاصة بالزبناء على غير العادة في يوم أحد، تكون فيه شوارع وسط
    المدينة
    عادة فارغة، حين بدأ العد العكسي لإعلان نتائج الإنتخابات الرئاسية، فساد صمت، بعد جلبة كانت ضاجة بالمكان والأعين متوجهة صوب شاشات التلفاز الأربع بتلك المقهى الكبيرة. وما أن خرج وجه فرانسوا هولاند من ضباب الصورة كرئيس جديد
    لفرنسا
    حتى دوت التصفيقات في أطراف المقهى المغربية تلك. وهي ترجمان على مدى تجاوب المغربي مع الشأن السياسي الفرنسي وأساسا مع اليسار الفرنسي المدافع عن حقوق المهاجرين وعن التعدد الديني
    بفرنسا
    . لكن هل سيكون لتلك التصفيقات صدى ما في
    باريس
    في علاقتها بالمغرب، ضمن استراتيجية علاقاتها الخارجية في الفضاء المغاربي؟. أكيد أنه بتغير الرجال تتغير المقاربات، والمستقبل مغر أكثر بتتبع خطوات فرانسوا هولاند تجاه المغرب والمغاربة بدبدبات انتباه أكبر. لأنه حقا، المغرب صديق
    لفرنسا
    ، لكن
    باريس
    صديقة لمصالحها أكثر. وهنا ينتظر اللوجيستيك الديبلوماسي المغربي الرسمي والشعبي الكثير من العمل لتعزيز مصالح المغرب الحيوية مع فضائه المتوسطي، وفي العمق منه مصالحنا مع
    باريس
    على كافة المستويات الإستراتيجية (اقتصاديا، ثقافيا، أمنيا، عسكريا واجتماعيا).

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الإحتفال الحزب الاشتراكي باريس فرانسوا ميتران فرنسوا هولاند
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أسعار اللحوم والدواجن والأسماك في الأسواق المغربية: إلى أين تتجه في الفترة القادمة؟

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تركز على دور النقد المسرحي النسائي في الثقافة المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تتناول واقع المشاركة المواطنة وآفاقها بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    كيف أصبح المغرب وتونس رائدين في صناعة الطيران العالمية؟

    21 أكتوبر، 2026

    أجواء الأربعاء: توقعات بأمطار رعدية تعانق عدة جهات مغربية

    21 أكتوبر، 2026

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter