أكدت ممثلة الصندوق العالمي للطبيعة زينب علوي لمدغري أن ست ضايات بمنطقة الأطلس المتوسط تم تحديدها لتطبيق مشروع «تأدية الخدمات الإيكولوجية» كآلية للحفاظ على الموارد الطبيعية.
وقالت علوي لمدغري في ورشة نظمتها يوم الجمعة وكالة الحوض المائي لسبو بشراكة مع الصندوق العالمي للطبيعة وبتنسيق مع جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب حول مشروع «تأدية الخدمات الايكولوجية»، إن هذا المشروع يشمل ضايات عوا وإفراح وحشلاف وأفنورير وتيفوناسين وأكلمام سيدي علي.
وأوضحت أن هذا المشروع يروم بالأساس تحسيس الساكنة المحلية بأهمية تحسين المحيط البيئي عبر الانخراط الطوعي في حماية والمحافظة على جودة الموارد الطبيعية والمائية، مشيرة الى أن الضايات المتواجدة بمنطقة حوض سبو توفر خدمات ايكولوجية ذات قيمة مهمة لصحة المواطن وأنشطته الاقتصادية والبيئية.
وتطرقت أيضا لأهمية تجديد الفرشة المائية والتنظيم الطبيعي للسيول وكذا ضبط الصبيب المائي ومراقبته من أجل ضمان الجودة في الأنظمة الايكولوجية للمياه العذبة.
ومن جهتها، اعتبرت مديرة وكالة الحوض المائي لسبو سميرة الحوات مشروع «تأدية الخدمات الايكولوجية» آلية تعويض يتقاسمها مستعملو الموارد المائية والمستفيدون والساكنة المحلية التي تسهر على الحفاظ على هذه الموارد، مبرزة أن هذا المشروع الذي تم اعتماده بدول عديدة يعد مشروعا رائدا على الصعيد الوطني.
وأضافت أن هذا المشروع الذي انطلق بمنطقة حوض سبو، يروم الحفاظ على الموارد الطبيعية والمائية على وجه الخصوص، ويعتمد على وضع أسس لتدبير مندمج للموارد المائية وتثمينها وضمان استدامتها.
وذكرت المديرة بأن المغرب يتوفر على حوالي 130 من السدود الكبرى والمتوسطة بسعة تخزين تفوق 5 ر17 مليار متر مكعب وتوفر حاجيات العالم القروي والحضري من المياه الصالحة للشرب وتواكب القطاع الصناعي والسياحي وتضمن السقي لأزيد من 5 ر1 مليون هكتار من الأراضي الفلاحية.
ويعد حوض سبو الذي يمتد على مساحة تقدر ب 40 ألف كلم مربع، من بين أهم الأحواض المائية بالمغرب ويوفر نسبة 30 في المائة من الموارد المائية السطحية و 20 في المائة من الموارد المائية الجوفية على الصعيد الوطني .
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

