أعلن المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، أنه سيسلم، اليوم الجمعة بمدينة القصر الكبير ،رفات ع السلام الطود لعائلته،الذي لم تعرف مصيره منذ سنوات الخمسينات
وأوضح المجلس،في بلاغ له،أنه ستجري بهذه المناسبة إعادة دفن رفات الفقيد ظهر اليوم نفسه بمقبرة المدينة ، سيليها تنظيم حفل ديني بالمناسبة. وأضاف البلاغ أن التحريات، التي قامت بها هيئة الإنصاف و المصالحة، خلصت،خلال ولايتها، وعائلة الفقيد إلى أنه تعرض ما بين سنتي 1956 أو1957 رفقة ابراهيم الوزاني للاحتجاز والتصفية بمعتقل سري كان يعرف ب”دار سليشر” بمدينة غفساي اتخذه جيش التحرير مقرا له بعد الاستقلال. و أفادت التحريات أن المرحومين الطود والوزاني جرى دفنهما بالمقبرة المحاذية لمكان الاحتجاز، الذي لا يفصله عنها إلا جدار. و تدخل هذه العملية في إطار عمل المجلس بإشعار العائلات التي فقدت أحد أبناءها خلال سنوات الرصاص،بنتائج التحريات فور التأكد منها، ومساعدتها على إقامة الشعائر الدينية،طبقا لما جاء في توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة. يذكر أن عبد السلام الطود من مواليد مدينة القصر الكبير سنة 1916. وانخرط في صفوف الحركة الوطنية منذ الثلاثينيات، وواصل العمل السياسي إلى إن اختطف ما بين سنتي 1956 و1957 وتعرض للاحتجاز والتصفية.
المصدر: أشرف السايح نشر في الحدود المغربية

