Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ويكيلكس: ناشطون أمازيغ مغاربة يطلبون دعم أمريكا لمواجهة العرب!

    ويكيلكس: ناشطون أمازيغ مغاربة يطلبون دعم أمريكا لمواجهة العرب!

    بواسطة دابا ماروك7 سبتمبر، 20113 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نقلت وثيقة لويكلكس مؤرخة في 18 دجنبر 2007 أن مجموعة من نشطاء الحركة الأمازيغية طلبوا من الولايات المتحدة الأمريكية التدخل للدفاع عن الأمازيغية من أجل مناهضة «التطرف العربي» الذي يهدد العالم حسب قول أحد هؤلاء النشطاء. فكما أن فرنسا وبريطانيا ساعدتا في بداية القرن العشرين على تقوية القومية العربية لمواجهة الإمبراطورية العثمانية فإن على الولايات المتحدة القيام بنفس الأمر عبر دعم القومية «البربرية» من أجل مواجعهة «جذور التطرف العربي» على حد قوله. كما اعتبر بأنه يجب أن نضعف العرب. وأضاف نحن لسنا عربا، ولكننا أكرهنا أن نكون كذلك.

    كما اعتبر أحد الناشطين الأمازيغ بأنه لا شيء يجمع بين الثقافة الأمازيغية والثقافة العربية، وبأن هناك إمكانية كبيرة للتحالف مع الولايات المتحدة ، وبأن الحركة الثقافية الأمازيغية ليست موجهة بنفس الإتجاه المضاد للغرب مثل تلك التي يؤمن بها التيار القومي العربي والتيار الإسلامي. حيث قال أحد هؤلاء الناشطين: « إننا أقرب جغرافيا وفلسفيا إلى واشنطن أكثر من الرياض أو طهران . نحن حلفائكم الطبيعيون». بخصوص موضوع الدين والثقافة زعم عدد من الناشطين الذين التقوا بالسفارة الأمريكية بأنه بالرغم من أن أغلب الأمازيغ هم مسلمون إلا أنهم كذلك بسبب فرض القانون ذلك، ولو كان لهم الإختيار لما ظلوا على ذلك، وقال بأن الأمازيغ كانوا دائما روحيين وكانوا يضمون عددا من اليهود والمسيحيين قبل «تعريب» المغرب حسب قولهم. كما صرح أحد الناشطين بأنه امازيغي أولا، وبان الدين أمر ثانوي بالنسبة إليه. كما أن كل الناشطين الذين تم استجوابهم من طرف السفارة الأمريكية عبروا عن إيمانهم بان «تعريب» المغرب يتجه في اتجاه ان يكون إبادة ثقافية. ومن جهة أخرى، تشير الوثيقة إلى أن أحد الناشطين الأمازيغ اعتبر أنه بالرغم من أن الإتجاه العام للحركة الثقافية الأمازيغية يتجه إلى أن يكون معتدلا، إلا أن هناك غضبا متناميا في صفوف الشباب الأمازيغي نتيجة الإحباط الذي يعيشه، ويمكن أن يؤدي إلى أعمال عنف، كما حدث سنة 2007 بين الطلبة الأمازيغ، وبين «القوميين العرب» حسب قوله. ولهذا جددوا طلبهم للولايات المتحدة التدخل من أجل الإنخراط في الشأن الأمازيغي في شمال إفريقيا من أجل تفادي الإنجراف نحو التطرف. وتفادي أحداث الشغب التي حصلت في منطقة القبايل سنة 2001. كما تطرقت الوثيقة إلى الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي المنحل لرئيسه أحمد الدغرني، بحيث تطرقت إلى مجموعة من الوقائع الخاصة بقرار ة وزراة الداخلية القاضي باعتبار هذا الحزب مؤسسا على أساس عرقي وهو ما يعتبر مناقضا لقانون الأحزاب السياسية القاضي بعدم تأسيس حزب سياسي على أساس عرقي. ويعلق المستشار السياسي للسفير كريك كارب، الذي حرر هذه الوثيقة بان» البربرية السياسية» ليست قوة مؤثرة لحد الساعة، فالشخصيات التي تم استجوابها هي من الطبقة السياسية والإقتصادية العليا في المغرب، ولهذا فإنها ليست ممثلة للأغلبية الساحقة للساكنة «البربرية». لقد كان موقهم واضحا من رفض النظام القائم لصالح «مغرب بربري». ولكن ليس واضحا حسب قول المستشار السياسي ما إذا كان استقوائهم بالولايات المتحدة الأمريكية تعكس الحقيقة أم انه مبالغة. ولكنه يعتقد بان الولايات المتحدة تؤمن بأن القضايا الأمازيغية يجب ان تصبح واضحة في سياسات الحكومة المغربية في التعليم والإعلام.

    المصدر: محمد مصباح نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026

    تحذير من المسرح الملكي بالرباط: إعلانات حفلات مزيفة تستغل أسماء نجوم الغناء العربي!

    17 أكتوبر، 2026

    من «الابتزاز» إلى «الاحتلال».. تصعيد الخطاب العدائي لزعيم اليمين الإسباني تجاه المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026

    قلوب فيطح: رحلة من قاعات المحاكم وأروقة البرلمان إلى جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع المغربي والتشريعات الجديدة

    17 أكتوبر، 2026

    المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف كيف حول شاب مغربي «داعشي» غرفة نومه إلى مختبر لتجارب التفجير!

    16 أكتوبر، 2026

    صلاح الدين: عبقري مغربي يتألق في عالم السياسة ويقود الأرقام بخطوات هادئة

    16 أكتوبر، 2026

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter