دعت النقابة الوطنية للصيادلة الخواص بالجزائر ، الحكومة إلى الإبقاء على التعليمات التي أوكلت فيها عملية توزيع الأدوية للمنتجين، وقالت إن ‘’لوبيات” تضغط حاليا بغرض إلغاء هذه الإجراءات، حتى يتسنى لها تهريب الأدوية التي تستوردها الدولة بملايير الدولارات إلى دول مجاورة، ما يفسر أزمة الندرة التي تتخبط فيها البلاد منذ 3 سنوات. وانتقد المصدر ذاته، ما جاء على لسان وزير صحة بلاده، مؤخرا، لما نفا وجود ندرة في الأدوية، ودعا، حسب ما جاء بجريدة ‘’الخبر” الجزائرية ، الوزير ‘’إلى النزول للميدان للوقوف على حقيقة ما يجري”.
وأضاف بالقول:»لقد عثرنا على أدوية تباع في مدينة وجدة المغربية، وأخرى في تونس ، وليبيا استوردتها الجزائر» . ويتخوف الفاعلون المغاربة من هذا النشاط خصوصا مع ارتفاع وتيرة تهريب حبوب الهلوسة، والأدوية المنتهية الصلاحية. وقال محمد الأغضف الغوتي، دكتور صيدلاني ونقابي، في تصريح سابق ل»التجديد» إن الأدوية المهربة بالمغرب تتراوح قيمتها ما بين 2 و3 ملايير درهم. وأضاف الأغضف أنه توجد بالمغرب حوالي 30% من الأدوية التي تباع في المسالك غير القانونية، منها الأدوية المهربة والمزيفة والمنتهية صلاحيتها. ودعا الأغضف كافة أجهزة الدولة، إلى تحمل مسؤوليتها في حماية المواطنين من هذه الأدوية التي وصفها بالخطيرة والمضرة بالصحة العامة، كما حذر المواطنين من إقتناء هذه الأدوية التي تباع في الأسواق، باعتبارها معرضة للإتلاف ولا تخضع للشروط الصحية أثناء نقلها أو تحفيظها أو توزيعها.
المصدر: خالد مجدوب نشر في التجديد

