بلغ حجم المياه المعبأة في السدود المغربية حاليًا 11,213.28 مليون متر مكعب، من سعة إجمالية تقدر بـ17,027.59 مليون متر مكعب. ويعكس هذا الرقم زيادة ملحوظة تصل إلى 111.9% مقارنة بنفس اليوم من السنة الماضية، مما يدل على الأثر الإيجابي للزخات المطرية الاستثنائية التي عرفتها العديد من المناطق في البلاد.
انتعاش الأحواض المائية
تظهر إحصائيات وزارة التجهيز أن هناك تفاوتًا إيجابيًا في نسبة انتعاش الأحواض المائية الرئيسية. حوض أبي رقراق يتصدر هذه القائمة بنسبة ملء تقدر بـ76.94%، بمخزون حوالي 1,133.69 مليون متر مكعب. أما حوض تانسيفت، فقد سجل نسبة ملء بلغت 74.47% بحجم مخزون يصل إلى 151.29 مليون متر مكعب. بينما حقق حوض سبو نسبة ملئ تصل إلى 74.20%، مع مخزون ضخم يناهز 3,984.96 مليون متر مكعب. وعلى النقيض، حوض اللوكوس حقق نسبة ملء 72.51% ومخزون يقدر بـ1,418.69 مليون متر مكعب.
حصاد باقي الأحواض
بالنسبة لحوض ملوية، فقد وصلت نسبة الملء به إلى 72.42% بمخزون قدره 508.04 مليون متر مكعب. في حين استرجع حوض أم الربيع عافيته نسبياً ليسجل 59.05% بمخزون يصل إلى 2,954.55 مليون متر مكعب. وحوض كير-زيز-غريس سجل نسبة 58.84% بمخزون 322.61 مليون متر مكعب، بينما حوض سوس-ماسة بلغت نسبة ملئه 46.25% بحجم مخزون 334.29 مليون متر مكعب. وفي المرتبة الأخيرة، يتذيل حوض درعة-واد نون الترتيب بنسبة 38.65% ومخزون مائي يبلغ 405.16 مليون متر مكعب.
الأداء الإيجابي للسدود
نجحت عدة سدود في المغرب في بلوغ طاقتها الاستيعابية القصوى بنسبة 100%، ومن بينها سد سيدي إدريس التابع لحوض أم الربيع، حيث بلغ مخزونه 0.55 مليون متر مكعب، وسد واد زا الموجود في حوض ملوية بمخزون 87.92 مليون متر مكعب.
سدود nearing full capacity
بينما اقتربت بعض السدود الكبرى الأخرى من الامتلاء التام، مثل سد صفيصيف الذي وصلت نسبته إلى 98.90%، وسد علال الفاسي في حوض سبو بنسبة 95.21%، وسد تيداس في حوض أبي رقراق بنسبة 92.10%. أما سد الوحدة، والذي يعد أكبر سدود المملكة، فقد بلغ مخزونه 2,622.10 مليون متر مكعب وبنسبة ملء متحسنة بلغت 75.96%.
خاتمة
إن هذه الأرقام تعكس تحسنًا كبيرًا في الوضع المائي بالمغرب، مما يبعث على الأمل في تجاوز تحديات العطش خاصة مع اقتراب فصل الصيف. مع الحفاظ على الموارد المائية والترشيد الجيد في استهلاكها، يمكن للمغرب أن يضمن استدامة المياه للأجيال المقبلة.

