حسب مصادر أمنية، أسفرت العملية التي تمت داخل منزل يُشتبه في كونه وكرًا لتجارة المخدرات عن حجز 73 صفيحة ونصف من مخدر الشيرة، بوزن إجمالي يقارب 6.2 كيلوغرام. وقد تم إخفاؤها بشكل محكم داخل جبص سقف المنزل، مما يعكس مدى احترافية المشتبه فيه في عمليات التهريب.
بالإضافة إلى ذلك، تمكنت العناصر الأمنية من حجز سيارة تمت إضافتها من طرف أحد المكتريين، يُرجح استخدامها في تنقلات الموقوف المتعلقة بأنشطة ترويج المخدرات. كما تم العثور على مبلغ مالي يُعتقد أنه من عائدات هذا النشاط الإجرامي، مما يسلط الضوء على حجم التجارة غير المشروعة في المنطقة.
وقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة المختصة. هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المبذولة لكشف جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه وتحديد ملابسات القضية بشكل دقيق.
تُواصل الأجهزة الأمنية أبحاثها وتحرياتها من أجل تسليط الضوء على باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكشف أي شركاء أو متورطين محتملين في هذه القضية. إن هذه العمليات تعكس التزام المغرب بمكافحة المخدرات وتجريم كل من يسعى للإضرار بالمجتمع.

