Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » اكتشفوا أسرار دار الدبغ شوارة بفاس: واحدة من أقدم المدابغ التقليدية في العالم وأشهرها!
    فلاش

    اكتشفوا أسرار دار الدبغ شوارة بفاس: واحدة من أقدم المدابغ التقليدية في العالم وأشهرها!

    بواسطة دابا ماروك10 أغسطس، 20263 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    العربي الحسيني، حرفي بارز في دار الدبغ شوارة، يمتلك خبرة تمتد لأكثر من ثلاثين سنة. وفي تصريح له لأحد المواقع، يستعيد تفاصيل هذه الحرفة التي تشهد على تاريخ عريق بإحدى أقدم الآثار الفاسية، حيث يتوارث الأبناء أسرار المهنة عن آبائهم، ويُحافظون على هذه المعلمة التي تُعتبر من أبرز المدابغ على المستوى الوطني والدولي.

    وتبدأ رحلة الجلد الطبيعي، حسب روايته، بعد وصوله من سوق عين النقبي، إذ يخضع لعملية معالجة دقيقة. يتم وضع الجلد في مادة “الجير” و”زق الحمام” لمدة تصل إلى أسبوعين، مع تقليبه بشكل مستمر، مما يسهم في تليين الجلد وتجهيزه للمرحلة التالية من الدباغة، وذلك بفضل المواد الطبيعية التي تعمل على تفكيك الأنسجة وجعل الجلد أكثر مرونة.

    بعد انتهاء عملية المعالجة، ينتقل الجلد إلى مرحلة التلوين في الأحواض، حيث يعتمد الحرفيون على مواد طبيعية للحصول على ألوان متنوعة. فاللون الأحمر يأتي من الورد، بينما يستخرج اللون البني من خشب الأرز، ويمنح الزعفران الحر الجلد لونًا أصفر يميزه، وهذا اللون مرتبط بصناعة البلاغي الزيوانية المعروفة بجودتها بمدينة فاس.

    تتطلب هذه المراحل الدقيقة خبرة كبيرة في تحديد المدة المناسبة، وكميات المواد المستخدمة، وطريقة التعامل مع الجلد. كل هذه التفاصيل تُعد جزءًا من المعرفة الحرفية التي يتم تناقلها بالممارسة والتجربة عبر الأجيال.

    بعد اكتمال الدباغة والتلوين، تُنقل الجلود إلى الأسطح المحيطة بالمدبغة لتجفيفها، قبل أن تُرسل إلى الحرفيين التقليديين الذين يقومون بتحويلها إلى بلاغي، ومحافظ، وحقائب، وغيرها من المنتجات الجلدية، لتكتمل بذلك رحلة تبدأ من الجلد الخام وتنتهي بمنتج تقليدي يحمل بصمة الصانع الفاسي.

    ويكشف العربي في حديثه عن جزء آخر من تاريخ الدباغة في فاس، إذ كانت المدينة تضم عشرات الورش المتخصصة في فترات سابقة، أما اليوم فقد تضاءل عددها ليقتصر على ثلاث مدابغ رئيسية وهي دار الدبغ شوارة، وعين أزليطن، وسيدي موسى. ويظل الماء عنصرًا أساسيًا في مختلف مراحل معالجة الجلود، وهو الأمر الذي يفسر موقع المدابغ بالقرب من مجاري المياه.

    أما محسن الشلفي، حرفي آخر في المدبغة، فيرى أن قيمة شوارة لا تنحصر في تاريخها، بل في قدرتها على الحفاظ على حرفة نادرة توارثتها الأجيال، حيث أن العمل بالطرق التقليدية يجعل من المكان شاهدًا على مهنة ظلت متواجدة رغم التطورات التي شهدتها وسائل الإنتاج عبر الزمن.

    اليوم، تواصل دار الدبغ شوارة جذب الزوار من مختلف بقاع العالم، بما في ذلك الأمريكيين والفرنسيين والألمان والإيطاليين، الذين يأتون لاكتشاف أساليب هذه المدبغة العريقة والتعرف على حرفة راسخة في ذاكرة مدينة فاس. ومع ذلك، يلاحظ الحرفيون أن هذا الاهتمام الدولي يُقابل أحيانًا بإقبال ضعيف من المغاربة لاستكشاف جزء من هويتهم الحرفية، مطالبين بتعزيز ثقافة زيارة المعالم التراثية لدى الأجيال الجديدة، لضمان استمرار هذه الحرف كشاهد على غنى الموروث الثقافي للمملكة.

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بزاكورة تُفتح تحقيقًا في حادث انقلاب حافلة يُودي بحياة 4 مسافرين

    21 أكتوبر، 2026

    مشروع حكومي يمنع القاصرين من دخول مواقع التواصل الاجتماعي ويحظر الهواتف في المدارس المغربية

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter