أصدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بلاغاً عبر موقعها الرسمي، مؤكدة أن التقدم الذي شهدته كرة القدم العالمية في السنوات الأخيرة، بفضل البرامج التنموية التي أطلقها الاتحاد الدولي لكرة القدم، يعتبر إنجازاً يجب الحفاظ عليه لمصلحة جميع الاتحادات الأعضاء، بما في ذلك الاتحاد المغربي.
وأشار البلاغ إلى أنه رغم اختلاف الآراء حول المشروع الإصلاحي وأهميته، إلا أن وحدة عائلة كرة القدم تظل في مقدمة الأولويات. وهذا يدل على روح التعاون التي تميز هذا المجال.
وأكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن قرار رئيس الاتحاد الدولي، جياني إنفانتينو، كان حكيمًا، لأنه يعزز التآزر بين الاتحادات الأعضاء. هذه المقاربة التشاركية تهدف إلى تطوير كرة القدم على مستوى العالم، بما فيها الساحرة المستديرة بالمغرب.
كما أعرب رئيس الجامعة الملكية عن دعمه المستمر للمبادرات التي يتبناها إنفانتينو، والتي تهدف إلى رفع مستوى كرة القدم عالميًا، بما يخدم مصالح اللاعبين والفرق في كل مكان بما في ذلك البطولات الوطنية في المدن المغربية مثل الدار البيضاء ومراكش وفاس.
واختتم البلاغ بالقول إن “وحدة كرة القدم العالمية هي القناعة التي ترشد قراراتنا، مما يضمن تقدم وتطور اللعبة على جميع الأصعدة.” هذا يعكس التزام المغرب بالمساهمة الفعالة في تطوير كرة القدم وتعزيز قيمها النبيلة.

