المقاطعات التي كانت تحت إشراف شركة “أفيردا” في مجال النظافة، مثل عين السبع، سيدي البرنوصي، الحي المحمدي، الصخور السوداء، وسيدي مومن، أصبحت الآن خاضعة لإدارة شركة “إس أو إس”.

ترأس والي جهة الدار البيضاء-سطات، اجتماعًا تنسيقيًا يوم الاثنين، بحضور عمال ورؤساء الجماعات المعنية. كان اللقاء يهدف إلى تسريع العودة إلى الحالة الطبيعية قبل عيد العرش، وتفعيل نظام مستدام لضمان خدمات نظافة تتماشى مع تطلعات ساكنة الدار البيضاء.

أكد الوالي محمد امهيدية، أن “تخصيص موارد مالية كبيرة لقطاع النظافة دون أن ترتقي الخدمات لمستوى التطلعات أمر غير مقبول”. وطالب بضرورة تحسين الفضاء العام وجعله نظيفًا كالنظافة الموجودة في سويسرا.

بين التحديات التي تم رصدها، حالة أسطول النظافة الذي تركته شركة “أفيردا”. فقد أظهرت التقارير أن بعض الشاحنات والمعدات كانت في حالة سيئة ولا تخضع للصيانة اللازمة. تم إجراء تقييم شامل لتحديد الإصلاحات المطلوبة.

بناءً على ما سبق، أصدر الوالي تعليمات واضحة، تضمنت ضرورة تكثيف تدخلات شركة “إس أو إس” على وجه السرعة، من خلال إرسال فرق العمل وتعزيز حملات التنظيف وتوفير المزيد من حاويات النفايات.

لم يكن تبرير شركة “إس أو إس” بالتأخر في إدارة القطاع مقبولًا، حيث كان من المفترض أن تتمكن من بدء العمل بكفاءة، خاصة وأن لديها خبرة سابقة في الرباط.

ستم تشكيل لجان مشتركة تضم منتخبين وسلطات عمومية لضمان المتابعة الميدانية وحل الاختلالات. هذه الأزمة كشفت عن ضعف التنسيق بين الجماعات والشركات المشرفة على القطاع.

تتمثل الأولوية في إعادة تأهيل الأسطول بشكل كامل. العقد مع الشركات الجديدة يتضمن مرحلة انتقالية لاستغلال المعدات الحالية بشرط صيانتها وتحسينها.

بعد انتهاء هذه المرحلة، ستحتاج الشركات للاستثمار في أسطول حديث من المركبات القادرة على تلبية المعايير العالمية، ولا سيما مع اقتراب كأس العالم 2030.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version