تتطلب البنية التحتية الاستراتيجية الجديدة استثمارات تفوق 486 مليون درهم، تشمل إنشاء محطة تحويل كهربائية بقدرة 300 ميغا فولت أمبير في المهارزة الساحل، بالإضافة إلى إنجاز خط كهربائي مزدوج الدارة بقوة 400 كيلوفولت يمتد على مسافة 50 كيلومتراً لكل دارة.
وتهدف هذه المرافق الفنية إلى ضمان تزويد مستمر ومستقر بالطاقة الكهربائية للمنشأة المائية، التي ستلعب دوراً أساسياً في توفير الماء الشروب للجهة، خاصة في ظل الضغوط الناتجة عن نقص المياه.
وأكد المكتب في بلاغ له أن “هذا الإنجاز يندرج في إطار خطة تطوير شبكة نقل الطاقة الكهربائية، بهدف تعزيز وتحسين جودة التغذية بالتيار الكهربائي، وخاصة بالنسبة للمشاريع الكبرى.”
وكشف وزير التجهيز والماء، نزار بركة، في جلسة برلمانية، عن أن المحطة ستدخل حيز الخدمة بحلول فبراير 2027.
وكان ولي العهد الأمير مولاي الحسن قد أطلق أعمال هذا المشروع في يونيو 2024. تقع المحطة المزمع إنشاؤها على مساحة 50 هكتارًا، وتهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على الماء الشروب في منطقة الدار البيضاء الكبرى، وكذلك مدن سطات وبرشيد وبئر جديد والمناطق المجاورة.
هذا المشروع الكبير يتطلب استثمارًا إجماليًا يقدر بـ 6,5 مليارات درهم، يتم في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص، ويُنفذ على مرحلتين. يتيح الشطر الأول إنتاج 548 ألف متر مكعب من المياه المحلاة يومياً، أي حوالي 200 مليون متر مكعب سنوياً. ومن المنتظر أن تُنجز توسعة بحلول منتصف 2028 لرفع القدرة الإجمالية إلى 822 ألف متر مكعب يومياً، مع تخصيص 50 مليون متر مكعب لأغراض الري الفلاحي.

