أفادت المديرية الوطنية للأرصاد الجوية المغربية أن درجات الحرارة ستشهد ارتفاعاً ملحوظاً يوم الأحد، خصوصاً في المناطق الغربية من البلاد، حيث من المتوقع أن تصل إلى 40 درجة مئوية. وأشارت إلى أن الحرارة المرتفعة والجفاف الذي يؤثر على التربة يزيدان من خطر اندلاع حرائق الغابات، وهو ما يتطلب اتخاذ تدابير احترازية.
كما أكدت المديرية أن العديد من المناطق، من بينها الدار البيضاء ومراكش، ستنضم لقائمة الأماكن المعرضة لموجة الحر، مما يستدعي الحذر من آثارها السلبية. لهذا، تبذل السلطات جهوداً لتوعية المواطنين بخطر درجات الحرارة المرتفعة.
وفي هذا السياق، جاء ارتفاع الحرارة في الوقت الذي شهدت فيه بعض الغابات منذ بداية السنة حوادث اشتعال حرائق، حيث تضررت مساحات شاسعة بسبب الظروف الجوية القاسية. وفي تصريح للمديرية، تم التوضيح أن الحماية المدنية تعمل جاهدة على مواجهة هذه التحديات، ونجحت حتى الآن في معالجة أكثر من 15 هكتار من المساحات المتضررة.
من جانب آخر، أدت هذه الظروف الجوية إلى اتخاذ بعض القرارات في الفعاليات الرياضية، حيث قد يتم تقليص المسافة في عدد من منافسات ركوب الدراجات في مناطق تتعرض لأعلى درجات الحرارة، لضمان سلامة المشاركين.
هذا، وقد قررت الحكومة المغربية اتخاذ إجراءات وقائية، مثل فتح مراكز للتبريد في الأحياء المعرضة لأجواء حرارية غير عادية، مثل بعض أحياء سلا والرباط، لضمان راحة السكان وتخفيف وطأة الحرارة.
وفيما تتابع السلطات المختصة تطورات الطقس، فإنها تدعو المواطنين إلى توخي الحذر وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس في أوقات الذروة، مع إحاطة الجميع علماً بأهمية التوجه إلى أماكن أكثر برودة.

