انتعشت في مدينة طنجة تجارة الأقمصة الخاصة بالمنتخب الوطني لكرة القدم، حيث أصبحت هذه المحلات وجهة رئيسية للجماهير المغربية وأفراد الجالية، بالإضافة إلى مئات السياح الأجانب الذين يقضون عطلتهم الصيفية في المغرب.
توجد مجموعة من المحلات في مختلف أحياء طنجة، وخاصة في المدينة العتيقة، والتي توفر أقمصة أسود الأطلس التي سيرتديها المنتخب خلال نهائيات كأس العالم 2026، بأسعار متنوعة تناسب جميع الميزانيات.
إقبال كبير من السياح
يلاحظ في عدة نقاط بيع أن هناك إقبالاً ملحوظاً من السياح العرب، خاصة من الإمارات والسعودية ومصر، لاقتناء القميص الوطني بأسعار تتراوح بين 200 و900 درهم، حسب النوعية والجودة. هذه الأقمصة أصبحت رمزًا للتشجيع الوطني، وكثير من الأجانب يرغبون في اقنائها كتذكار من رحلتهم إلى المغرب.
تجار طنجة يلبيون الطلب
وبحسب تصريحات بعض أصحاب المحلات، فإن هناك أيضًا اهتماماً كبيراً من قبل السياح الإسبان والفرنسيين لاقتناء أقمصة المنتخب. وقد تأكد هؤلاء التجار من توفير كميات كافية من الأقمصة لتلبية الطلب المتوقع، خاصة بعد الأداء الرائع الذي قدمه المغرب في مونديال قطر.
سعادة مشتركة
عبر عدد من السياح العرب والأجانب عن فرحتهم بامتلاكهم لأقمصة المنتخب المغربي، سواء لأطفالهم أو لبقية أفراد أسرهم، مع التركيز على قمصان اللاعبين المشهورين مثل الصيباري ودياز وحكيمي. معظمهم أكدوا أن النتائج المبهرة التي حققها المنتخب في المونديال كانت دافعاً كبيراً لاقتناء هذه الأقمصة.

