قدم الفكاهي يسار والمغني زكرياء الغافولي عرضاً فنياً مميزاً، جلب الجمهور إلى قاعة كبيرة بمدينة فاس، احتفالاً بانتهاء فترة الامتحانات المدرسية والجامعية. كان العرض مزيجاً رائعاً بين الضحك وإيقاعات الأغاني الشعبية، مع تفاعل مستمر بين الفنانين والجمهور.
شهد الحفل، الذي أقيم بإحدى أكبر قاعات الاستقبال في العاصمة الروحية، إقبالاً جماهيرياً كبيراً، مما يدل على تزايد اهتمام الفاسيين بالعروض الفنية المتنوعة. حضر الحفل عدد كبير من العائلات والشباب، الذين أرادوا الاحتفال بأجواء الفرح والإبداع.
تميز العرض بالتنقل السلس بين الفقرات الفكاهية ليشاركن فيه يسار والوصلات الموسيقية لزكرياء الغافولي، مما أضفى ديناميكية جميلة على الأمسية، وأحيا اللحظات بالتفاعل مع الجمهور. ساعدت الأجواء الحميمية على تعزيز نجاح هذا الحدث.
قال زكرياء الغافولي في تصريح له، إنه سعيد للغاية بالعودة إلى فاس، معتبراً المدينة منارة للثقافة المغربية. وأعرب عن سروره بمشاركة الخشبة مع يسار، مشيراً إلى أن هذا التعاون يضيف بعداً إضافياً للعرض.
وأشاد الفنان بنوعية الاستقبال الذي حظي به، وبالتفاعل الأكثر من رائع من الجمهور مع أعماله، والتي تشمل أشهر أغانيه ومقاطع من ألبومه الأخير الذي يركز على الأغاني الشعبية.
وأضاف زكرياء: “الأجواء كانت رائعة والتفاعل مع الجمهور يتميز بحماس كبير”، مشيراً إلى رغبته في الالتقاء بجمهوره الفاسي مجدداً في مواعيد فنية قادمة.
من جهتها، أوضحت منظمة السهرة جيهان كنوني أن هذه المبادرة تتيح فرصة للترفيه بعد عام دراسي وجامعي مليء بالتحديات والامتحانات. وأكدت على أن الهدف هو تقديم لحظة فرح للعائلات والشباب، مع الاحتفاء بنجاح المتفوقين وتقديم الدعم لمن يسعى لمواصلة مشواره في الاستحقاقات القادمة.
وأشارت كنوني إلى أن الجمع بين يسار وزكرياء جاء تلبية لرغبة تقديم عرض يتجاوب مع تطلعات مختلف الأجيال. واعتبرت أن التكامل بين الفكاهة والموسيقى الشعبية يعكس قوة هذا الإنتاج الفني، الذي يسعى للاقتراب من الجمهور عبر تنوع أشكال التعبير الإبداعي.
وبحسب المنظمين، فإن الحضور الجماهيري الكبير في هذه القاعة التي تتسع لأكثر من 2000 شخص يعكس شغف الجمهور بمثل هذه الأحداث الثقافية. ومع هذا الإقبال، يهدف المنظمون إلى تعزيز هذه الدينامية من خلال برمجة عروض فنية كبرى في مدينة فاس، للمساهمة في تنشيط المشهد الثقافي المحلي وتقديم تظاهرات ذات قيمة تجمع بين الترفيه والابتكار.

