أعلنت مديرية الأمن الوطني بالمغرب عن إجراء عمليات ميدانية استباقية بالتزامن مع احتفالات ذكرى “عاشوراء”، أسفرت عن حجز 148,370 وحدة من المواد المحظورة والقابلة للاشتعال، وذلك في إطار حماية سلامة المواطنين.
وأوضحت المديرية أن فرق الأمن الوطني في مختلف المدن، من بينها الدار البيضاء وفاس ومراكش، قامت بالتدخلات اللازمة خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 24 يونيو، حيث تم التعامل مع 106 قضايا مرتبطة بحيازة وتجارة هذه المواد الممنوعة.
وتتوزع الشحنات المحجوزة بين 144,895 وحدة من المفرقعات، و3,475 وحدة من الشهب الاصطناعية، والتي تشكل تهديداً حقيقياً للسلامة الجسدية، خصوصاً في الأماكن العامة حيث يتجمع الناس للاحتفال.
كما شملت التدخلات العملية مصادرة 5,117 وحدة من العجلات المطاطية المستخدمة في مختلف الأحياء، ما يساهم في الحد من استخدام المواد المحظورة وتفادي المخاطر الناتجة عنها.
تهدف هذه الخطوات الأمنية إلى التصدي لظاهرة إشعال النيران في الشوارع العامة، والتي ترافق عادةً احتفالات “عاشوراء” وتتسبب في أضرار مادية وبيئية كبيرة.
تندرج هذه الإجراءات ضمن خطة شاملة تهدف إلى تجفيف منابع تهريب المواد الخطيرة وتفكيك الشبكات المسؤولة عن ترويجها. وتستهدف المقاربة الأمنية حماية الأطفال واليافعين على وجه الخصوص، باعتبارهم الأكثر عرضة لمخاطر هذه المواد الخطيرة.

