استفاد العناصر الأساسية الذين واجهوا فريق بوسطن من برنامج استرجاع بدني خفيف، في حين خاض البدلاء واللاعبون الذين لم يكونوا ضمن التشكيلة الأساسية حصة تدريبية أقوى تحت إشراف الناخب الوطني محمد وهبي وطاقمه المساعد، الذين بدأوا بالفعل في التخطيط للمباراة القادمة أمام منتخب هايتي.

يرفض محمد وهبي ومساعدوه أي تهاون بعد هذا الانتصار الثمين، الذي قطع به أسود الأطلس خطوة هامة نحو التأهل لدور ثمن نهائي كأس العالم 2026.

بعد ساعات قليلة من انتهاء المباراة في ملعب “جيلت ستاديوم” ببوسطن، وصلت البعثة المغربية إلى المعسكر الرئيسي في مدرسة “بينغري” بنيو جيرسي، الذي سيستضيف المنتخب خلال المونديال.

وفقاً للبرنامج المخصص، خضع اللاعبون الذين شاركوا في المباراة لحصة استشفائية مناسبة للتخلص من التعب البدني.

على أرضية الملعب، قاد وهبي حصة تدريبية اتسمت بالنسق العالي، خصصت للبدلاء واللاعبين الذين تابعوا المباراة من على دكة الاحتياط في مباراة إسكتلندا.

تبدو الغاية واضحة من هذا التدبير؛ وهي الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية لكافة عناصر المجموعة، وضمان بقاء اللاعبين الأقل مشاركة في كامل إيقاع التنافس استعداداً للمعارك القادمة في البطولة.

بفضل هذا الفوز على إسكتلندا، وتزامن ذلك مع انتصار البرازيل على هايتي بثلاثة أهداف نظيفة، صعد أسود الأطلس إلى صدارة المجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط، وهو نفس رصيد “السيليساو”، مع أفضلية لمنتخب البرازيل بفارق الأهداف، بينما تحتل إسكتلندا المركز الثالث بثلاث نقاط، وتذيل هايتي الترتيب بلا نقاط، مما يعني خروجها رسمياً من المنافسات.

سيواجه المنتخب المغربي في مباراته الثالثة والأخيرة ضمن دور المجموعات يوم 24 يونيو الجاري في أطنطا منتخب هايتي، بينما تصطدم إسكتلندا بالعملاق البرازيلي في مباراة حاسمة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version