أوضح الوزير، خلال إجابته عن سؤال شفهي حول تنظيم تسويق الأضاحي بمناسبة عيد الأضحى، أن البرنامج الملكي لإعادة تكوين القطيع، بجانب التحسن الملحوظ في الظروف المناخية لهذا الموسم الفلاحي، كان له دور محوري في استعادة القطيع الوطني لتوازنه. وأكد أن الوزارة، بالتعاون مع مختلف المتدخلين، قامت باتخاذ سلسلة من الإجراءات بهدف تحسين ظروف بيع الأضاحي وتقريب نقاط البيع من المواطنين.
وأشار إلى أنه رغم بعض حالات عدم التوازن بين العرض والطلب التي شهدتها بعض الأسواق بسبب الضغط الكبير في اليومين السابقين للعيد، والصعوبات المرتبطة بتنقل الماشية، فإن تلك الحالات كانت معزولة ومحدودة. واعتبر أن المعطيات الميدانية لا تعكس الصورة العامة التي تم تناولها أحياناً وكأنها وضعية شاملة.
كما دعا الوزير إلى ضرورة ربط النقاش حول أسعار الأضاحي بالمعطيات الحقيقية والميدانية، مؤكدًا على قيمة تناول هذا الموضوع في سياقه الشامل. وأشار إلى أهمية تعاون الجميع في تحقيق توازن أفضل بين العرض والطلب، لضمان توفير الأضاحي بأسعار مناسبة لجميع المواطنين وتحقيق السلم الاجتماعي في هذه المناسبة المباركة.

