وفقًا لمصادر خاصة، فقد صدرت تعليمات من والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة لرؤساء مصالح قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بكل العمالات والأقاليم، للقيام بحملات مراقبة شاملة. وستجري هذه الحملات بالتنسيق مع السلطات المحلية، حيث تم إعداد برنامج متكامل للحملات الموجهة ضد المطاعم والمقاهي، وستكون هذه الحملات مفاجئة وستمتد على مدار أسبوع كامل.
يأتي هذا البرنامج في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز مراقبة المحلات المفتوحة للعموم، وضمان الالتزام بالقوانين المعمول بها، خاصة مع بداية موسم الصيف حيث تتوافد الكثير من العائلات والمصطافين من المغرب وخارجه إلى المدن الساحلية.
وفضلاً عن ذلك، ستبدأ لجان المراقبة في التصدي للحالات المخالفة من خلال عمليات تفتيش مفاجئة ليلاً ونهارًا، وذلك ابتداءً من الأسبوع المقبل. ومن بين الممارسات المستهدفة الاحتكار، عدم إشهار الأسعار، والاتجار في الأكياس البلاستيكية المحظورة.
ستنصب الحملات على مراقبة جودة الخدمات المقدمة من قبل المحلات والمطاعم، بما في ذلك الفحص الدقيق للسلع والمواد الغذائية المعروضة. حيث سيشارك المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في تحقيق الالتزام بالمعايير الصحية.
ستستهدف هذه الحملات أيضًا الفنادق والمطاعم القريبة من شواطئ طنجة، مارتيل والمضيق-الفنيدق، للتأكد من احترامها للمعايير الصحية والتنظيمية المعمول بها. من الضروري أن تبقى هذه المحلات في حالة استعداد تام لضمان صحة وسلامة المواطنين والزوار.
ودعا والي طنجة إلى ضرورة التطبيق الصارم للقانون، مع اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق المخالفين، مما يساهم في حماية صحة الزوار والمواطنين، خاصة في هذه الفترة التي تشهد إقبالاً كبيرًا على الشواطئ.
يجدر بالذكر أن حملات استباقية بدأت بالفعل خلال الأيام الماضية في مدن المضيق-الفنيدق، مارتيل وطنجة، حيث قامت لجان مختلطة بتفتيش عدد من المقاهي والمطاعم المعروفة، وأسفرت هذه الحملات عن حجز وإتلاف كميات كبيرة من اللحوم والدواجن ومواد غذائية مختلفة غير صالحة للاستهلاك.

