حسب بلاغ صادر عن المكتب الوطني للمطارات، وصل لـLe360 نسخة منه، فقد تم تصميم الحملة على شكل قصة متحركة مصورة تعتمد على أسلوب إبداعي عالمي سهل الفهم. وعلى أرضية الملعب، يدعم أسود الأطلس، وفي المطارات، يعمل رجال ونساء بلا كلل لدعم الجماهير في انطلاقاتهم نحو ملاعب العالم: أعوان الاستقبال، فرق الاستغلال، الأمن، الصيانة، وخدمات الملاحة الجوية. مشهدان، فريق يدعم ألوان المغرب.
تستند هذه الحملة إلى التنسيق المتواصل بين المكتب الوطني للمطارات ووزارة الداخلية والمديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة ووزارة النقل واللوجستيك. هذا التعاون يتيح تقديم تجربة سفر سلسة وفعالة وفق أعلى المعايير الدولية.
بعيدًا عن هذا الحدث، تتماشى هذه الحملة مع استراتيجية طويلة الأمد، حيث تعزز الشراكة المبرمة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وتدعم المسار الجديد الذي يتبناه المكتب الوطني للمطارات. كما أنها تطلق العد التنازلي لكأس العالم 2030 الذي سيستضيفه المغرب بالتعاون مع إسبانيا والبرتغال. هذا البرنامج الاعلامي، الذي يتم تنفيذه عبر التلفزيون والراديو والإعلانات الخارجية والصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي، يضمن أقصى درجات الانتشار واستمرارية الوعي لدى المواطنين.
من خلال هذا الخطاب، تؤكد مطارات المغرب أن المطارات ليست مجرد نقاط عبور، بل هي منصات للأداء، وناقلات للفخر، ورافعات تعزز إشعاع المملكة.
في جوهر استراتيجية “مطارات 2030″، تعكس هذه الحملة القناعة التي يتبناها المكتب: وراء كل حدث وطني مهم، هناك فريق يعمل بلا كلل على الأرض، وفي المطارات.
وعلى صعيد آخر، واجه المنتخب المغربي نظيره النرويجي في مباراة ودية يوم السبت 6 يونيو، حيث انتهت المباراة بالتعادل السلبي.

