أفادت يومية الأحداث المغربية بأن السلطات بالدار البيضاء تدرس إنشاء مسبح كبير في إطار ملكية جماعة الدار البيضاء، التي كانت تخضع لكراء أحد الخواص بالعاصمة الاقتصادية. ومن المتوقع أن تستعيد جماعة الدار البيضاء ملكية الأرض في القريب العاجل، حيث تجري حاليا مناقشات حول إعادة تأهيل الموقع ودراسة سيناريوهات متعددة.
وذكرت اليومية أن من بين الخيارات المطروحة هو إنشاء مسبح جماعي كبير، شبيه بمسبح الرباط الموجود على الشريط الساحلي في منطقة يعقوب المنصور، والذي يمتد على مساحة تقارب 17 هكتار. وقد أصدرت ولاية الجهة تعليمات صارمة لوقف نشاط المركب السياحي والخدماتي الموجود بالشاطئ، بعد انتهاء عقده الكرائي الممتد لعشر سنوات منذ انطلاقه سنة 2016، مؤكدة أنها لن تفوت هذا الموقع أو تكرّيه لأي جهة خاصة مرة أخرى.
وأضافت الجريدة أن المنطقة الساحلية في كورنيش عين السبع ستشهد نشاطا جديدا، إذ اعتمدت الوكالة الحضرية للدار البيضاء مخططا للتهيئة يستهدف إعادة تطوير هذه المناطق بشكل تدريجي. وتصنف مخططات هذه المناطق حاليا كمناطق غير مخصصة للبناء، مما يمكِّن من نزع ملكية الأراضي الخاصة داخل هذا المحيط، وبالتالي توسيع مشروع كورنيش عين السبع في المستقبل.
وأشارت الجريدة إلى أن هذا القرار جاء للحد من الفجوة المالية، حيث كان المركب يجني مداخيل سنوية ضخمة، بينما لم تتجاوز المستفيدة الجماعية سومة كرائية ضعيفة حُددت في 100 ألف درهم سنويا، ما دفع السلطات إلى منح المكتري مهلة كافية قبل مباشرة الإغلاق، عقب زيارة ميدانية لوالي الجهة. وفي نفس السياق، باشرت السلطات المحلية بعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي، بناءً على توجيهات مباشرة من الوالي محمد امهيدية، عمليات واسعة لتحرير الملك العمومي البحري بالشريط الساحلي المتاخم لمنطقة زناتة.
واختتمت الجريدة بالإشارة إلى أن هذه الخطوات الاستعجالية تأتي ضمن مخطط استراتيجي واسع النطاق لتهيئة الواجهة البحرية للعاصمة الاقتصادية، متوقعة أن تشمل عمليات التطهير والإخلاء فضاءات ساحلية تابعة لعمالة المحمدية، بهدف ربطها جغرافياً وتنموياً بالدار البيضاء، وإرساء مشروع سياحي متكامل يمتد من المحمدية إلى كورنيش عين السبع وعين الذئاب.

