تُنفذ هذه المبادرة في مجموعة من الأحياء الشعبية بمدينة فاس والبلدات المجاورة، استجابةً لمطالب من جمعيات محلية، بهدف إدخال السرور إلى قلوب الأطفال والتخفيف من ضغوط الحياة اليومية التي يعيشها الأهالي.
وشهدت الساحات المحيطة بمسجد الأقرع بعد صلاة العيد أجواءً مليئة بالفرح والتفاعل، حيث تم توزيع الهدايا والألعاب وكعكة العيد للأطفال والعائلات المتواجدة. عبّر الأهالي عن شكرهم لهذه اللفتة الكريمة التي منحت أطفالهم فرصة حقيقية للتمتع بأجواء العيد، مؤكدين أن هذه الخطوات، رغم بساطتها، إلا أنها تعزز الروابط الأسرية وتساعدهم على تجاوز ضغوط الحياة اليومية، وتمنح أبناءهم ذكريات جميلة ترتبط بمساجد المدينة.
يتضمن المشروع تنظيم فعاليات ترفيهية شاملة في حوالي 10 أحياء بفاس، تستهدف الأطفال من عمر 4 إلى 12 عاماً.
تشتمل الأنشطة على توفير مساحات للألعاب الهوائية، وعروض للمهرجين، وزاوية للرسم على الوجوه، بالإضافة إلى توزيع هدايا رمزية. تهدف هذه الأنشطة إلى خلق مساحات آمنة للأسر الفاسية للاستمتاع بوقتهم معًا، بما يعزز الرسالة الإنسانية والاجتماعية للمبادرة في دعم صمود المواطنين والمحافظة على الهوية الثقافية للمدينة.

