قامت المسؤولة الفرنسية، التي كان في استقبالها رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي، ومديرة متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، نادية صبري، بزيارة للمعارض الحالية في المملكة، حيث أثنت على جودتها ونشاط المشهد الفني المغربي.
وأكدت بيغار على قوة الشراكة الثقافية بين فرنسا والمغرب، والتي تتسم بمبادلات منتظمة ومشاركات متبادلة في كبرى الفعاليات الأدبية والفنية. كما وجود إرادة مشتركة لتطوير مشاريع ثنائية تعود بالنفع على الطرفين.
وأضافت أن التعاون الثقافي بين البلدين بات ينفتح الآن على مجالات جديدة، مثل قطاع الألعاب الإلكترونية، مما يعكس تطور الهوية الثقافية للبلدين ومرونتها في مواجهة التحديات العالمية.
إقرأ أيضا : ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط
من جهته، أشار قطبي إلى أن هذه الزيارة تعكس حيوية التعاون الثقافي بين المغرب وفرنسا، مذكراً بأن هذه الشراكة، المبنية على علاقات صداقة قوية، تساهم في تعزيز الفنون والثقافة مغربياً ودولياً.
وأضاف أن هذا التعاون يوفر فرصة لتبادل الخبرات بين المبدعين والفنانين، مما يدعم إنشاء جسر ثقافي مستدام يعود بالنفع على الطرفين.
وفي هذه المناسبة، قام رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف بتسليم بيغار، رفقة سفير فرنسا بالرباط، كريستوف لوكورتيي، ومديرة المعهد الفرنسي بالمغرب، أنييس هومروزيان، مجموعة من المؤلفات التي توثق أبرز المشاريع والمعارض التي تم تنفيذها بالتعاون مع فرنسا، مما يعكس مستوى التعاون الثقافي بين البلدين.

