Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بعد مرور ثلاث سنوات على إطلاقها.. كيف ساهمت منصة «طفلي مختفي» واتفاقية المديرية العامة للأمن الوطني مع ميتا في إعادة الأمل لعائلات الأطفال المفقودين بالمغرب؟
    فلاش

    بعد مرور ثلاث سنوات على إطلاقها.. كيف ساهمت منصة «طفلي مختفي» واتفاقية المديرية العامة للأمن الوطني مع ميتا في إعادة الأمل لعائلات الأطفال المفقودين بالمغرب؟

    بواسطة دابا ماروك10 أبريل، 20264 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تتطلب إنشاء منصة “طفلي مختفى” رؤية متعمقة وتعاوناً دولياً وهندسة إجرائية دقيقة. ومنذ إطلاق هذه المنصة، أصبح المغرب رائداً في المنطقة في مجال الاستفادة من تقنيات ميتا للبحث عن الأطفال المختفين.

    ولا يخفى على العميد الإقليمي مصطفى حداوي، رئيس قسم الشرطة الحضرية بالمديرية العامة للأمن الوطني، فخره بهذا المشروع، حيث أشار إلى أنه “قفزة نوعية في المجال الأمني” تم الحصول عليها بفضل التعاون بين المديرية العامة للأمن الوطني وابتكارات ميتا.

    المنصة: ولادة تحت عقيدة أمنية وقائية

    لم تأتي المنصة من فراغ، بل تم تصميمها في إطار العقيدة الأمنية التي اعتمدتها المديرية العامة للأمن الوطني خلال السنوات الأخيرة، والتي انتقلت من رد الفعل بعد وقوع الأحداث إلى استراتيجية وقائية قائمة على تحليل المعطيات والتعاون مع المواطنين. حيث أكد المسؤول أن “لدينا مجموعة من البيانات التي نحللها باستخدام أدوات علمية”.

    تتضمن هذه العملية استخدام الخوارزميات، ومعرفة كيفية عمل المنصات الرقمية، وأيضاً التحقيقات المتقاطعة بين الملفات المختلفة، مما يجعلها أدوات لا غنى عنها في العمل اليومي للأجهزة الأمنية.

    في هذا السياق، وبتوجيهات ملكية واضحة للتحديث الأمني، دخل المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف حموشي، في مفاوضات مع ميتا أسفرت عن توقيع اتفاق في 9 مارس 2023. وتبع ذلك تفعيل المنصة في اليوم التالي.

    استندت الفرق المغربية إلى نموذج كندي معروف (نظام أمبر) ولكن مع مراعاة الخصوصيات المغربية. حيث أوضح مصطفى حداوي: “استلهمنا من التجربة الكندية، ولكن بشروط تتماشى مع المجتمع المغربي والتشريعات المحلية”.

    التبليغ من حق الولي الشرعي فقط

    تعتبر نقطة الأمان الأولى في هذه المنصة قصر الولوج إليها على الأب، الأم، أو الوصي الشرعي. فلا يمكن لأي شخص آخر القيام بالتبليغ عن الاختفاء.

    أكد مصطفى حداوي: “وُضِعت ضمانات للتأكد من أن الشخص الذي يبلغ هو من يتحمل المسؤولية”.

    يتوجب على الولي الذهاب إلى أقرب مركز شرطة لمكان اختفاء الطفل، وليس بالضرورة المكان الذي يعيش فيه. وتعد الدقة مهمة، حيث يمكن أن يحدث الاختفاء في أماكن مختلفة مثل إجازة أو مخيم. ومن الضروري كتابة محضر يتضمن صورة حديثة للطفل، ووصف دقيق لمظهره، وموقع وظروف اختفائه.

    يجب أن يكون هناك تصريح كتابي من الولي يوافق على نشر الإعلان على وسائل التواصل الاجتماعي. وأشار حداوي: “بعض العائلات لا ترغب في نشر خبر الاختفاء، لذا يجب تسجيل هذه الموافقة كتابة.”

    فور تلقي التبليغ، يقوم الضابط بإصدار تنبيه لجميع الدوريات، ويتم إخطار نقاط الولوج إلى المدينة. وتُركب حواجز للمراقبة، ويتم إبلاغ المؤسسات الصحية.

    يتم أيضاً المحادثة مع كاميرات المراقبة القريبة لتحليل التسجيلات. منذ الساعات الأولى، تدخل الشرطة القضائية لمقارنة البيانات مع التحقيقات الأخرى. وقد لخصها حداوي بقوله: “مجموعة من الإجراءات تُنفذ مباشرة.”

    وحدة مركزية للتأكد قبل النشر على ميتا

    بين مركز الشرطة ووسائل الإعلام عبر ميتا، توجد وحدة مركزية تتولى معالجة الملفات. تقوم هذه الوحدة بالتحقق من صفة المبلغ والفحص الشامل للملف قبل أي نشر.

    بمجرد المصادقة، يتم نشر إعلان الاختفاء على ميتا، مما يسمح بانتشاره وزيادة فرص العثور على الطفل.

    من المهم أن نذكر أن هذا النشر الإلكتروني لا يستبدل طرق إعلان الاختفاء التقليدية المنتشرة في جميع أنحاء البلاد، بل تعمل الأنظمة بشكل متوازي.

    بعد ثلاث سنوات من إطلاقها، تحقق المنصة نتائج هامة. ولكن حداوي أشار إلى نقطة جديدة؛ لأن الأولياء الشرعيين ليسوا ملزمين قانونياً بالإبلاغ عند العثور على الطفل.

    لذا، بعض الحالات لا تسجل إلا بفضل المتابعة الاستباقية من الفرق الأمنية التي تتواصل مع العائلات.

    غالبية الحالات تتعلق بقاصرين تائهين في الأماكن العامة، أو مراهقين هاربين بسبب ضغوط أسرية أو تعليمية. على سبيل المثال، حادثة فتاة مراهقة من تطوان التي أُبلغ عن فقدانها، ولكن القضية اتخذت مساراً مختلفاً بعد التحقيق.

    الشائعات والأخبار الكاذبة: إجراءات قانونية مطبقة

    تعمل المديرية العامة للأمن الوطني بجد لمحاربة المعلومات المضللة حول الأطفال المختفين. لاحظت الأجهزة الأمنية ارتفاعاً في نشاط الشائعات، خصوصاً خلال شهر رمضان وفترات الامتحانات.

    تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي أخبار مغلوطة عن اختفاء أطفال، مما يتسبب في قلق كبير للأسر ويعطل التحقيقات.

    جاءت الشكاوى بالإفراط في نشر شائعات تهدف إلى إثارة الذعر، وأحياناً تكشف التحقيقات عن دوافع خفية وراء ذلك.

    رداً على هذه الانتهاكات، لا تكتفي المديرية بالنفي، بل تتخذ إجراءات قانونية لحماية سمعتها وسمعة الأسر. واختتم حداوي بقوله: “تلتزم المديرية التزاماً تاماً بسرية التحقيقات وخصوصية العائلات.”

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ندوة علمية في الرباط تتناول واقع المشاركة المواطنة وآفاقها بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    كيف أصبح المغرب وتونس رائدين في صناعة الطيران العالمية؟

    21 أكتوبر، 2026

    أجواء الأربعاء: توقعات بأمطار رعدية تعانق عدة جهات مغربية

    21 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    ندوة علمية في الرباط تتناول واقع المشاركة المواطنة وآفاقها بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    كيف أصبح المغرب وتونس رائدين في صناعة الطيران العالمية؟

    21 أكتوبر، 2026

    أجواء الأربعاء: توقعات بأمطار رعدية تعانق عدة جهات مغربية

    21 أكتوبر، 2026

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter