طنجة: صلاة تحت زخات المطر واستعداد لاحتفالات الأحياء
في مدينة البوغاز، أقيمت صلاة عيد الفطر هذه السنة داخل المساجد بمختلف الأحياء، وذلك بسبب التساقطات المطرية الغزيرة التي هطلت منذ مساء الخميس.
وقررت مندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بطنجة توجيه الصلاة نحو المساجد بدلاً من المصليات المعتادة، نظرًا لظروف الطقس، مما أتاح للمواطنين والزوار أداء هذه الشعيرة في أجواء مريحة.
وشهد مسجد محمد الخامس بمنطقة «إيبيريا» إقامة الصلاة الرسمية بحضور والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، بالإضافة إلى مجموعة من المنتخبين والشخصيات المدنية والعسكرية.
بعد انتهاء الصلاة، بدأت الأحياء مثل بني مكادة والعوامة والجيراري والإدريسية في تفعيل تقاليدها الخاصة، حيث تبارى الشباب في تزيين الأزقة لإضفاء روح الاحتفال الأصيل على المدينة.
أكادير: حشود غفيرة بمسجد محمد السادس
وفي عاصمة سوس، احتضن مسجد محمد السادس بأكادير مئات المصلين الذين توافدوا منذ الفجر في مشهد مهيب، مما أسفر عن امتلاء جنبات المسجد والساحات المحيطة به.
وجاء قرار إقامة الصلاة داخل المساجد بسبب الظروف المناخية المتغيرة في أكادير وإنزكان أيت ملول.
تركز الخطيب في خطبته على حمد الله والثناء عليه بعد صيام شهر رمضان، مشددًا على أهمية هذا اليوم في تعزيز الأخلاق الحميدة، وحث المصلين على صلة الأرحام وإدخال البهجة على قلوب الفقراء.
توافد المصلون منذ الساعات الأولى للاحتفال بعيد الفطر، في أجواء تملأها الفرح والبهجة.
الدار البيضاء: صلاة العيد تحت زخات المطر
في العاصمة الاقتصادية، اشتكى المصلون من الأجواء الماطرة، لكنهم توافدوا لآداء صلاة عيد الفطر في مسجد الحسن الثاني، حيث عمت الأجواء الروحانية الأقصى رغم ظروف الطقس.
ورغم أن الساحة أمام المسجد كانت مغمورة بالماء، لحقت تكبيرات المصلين أصداءً عظيمة، مجسدة قيم التعاون والألفة التي تحل في هذه المناسبة.
فاس: وهج الشمس يغمر مصليات العاصمة العلمية
على عكس الأجواء الماطرة في السواحل، استقبلت مدينة فاس الآلاف من المصلين بأجواء مشمسة، حيث أقيمت صلاة عيد الفطر في المصليات المفتوحة وسط العاصمة العلمية.
توافدت الحشود في وقت مبكر من صباح اليوم، حيث اختلطت أصوات التكبيرات بنسمات الصباح العليلة، في مشهد روحاني يعكس تمسك السكان بالممارسات الدينية التقليدية.
جرى تنظيم مراسم الصلاة في أجواء مميزة من الخشوع والسكينة.

