أعلنت اللجنة المنظمة عن انطلاق الدورة الحالية تحت شعار: «النمو عبر الابتكار: تسخير البيانات والتكنولوجيا المتقدمة لخدمة التحول الاقتصادي في أفريقيا». هذا الشعار يعكس بوضوح التحولات الجذرية التي تمر بها اقتصادات القارة الإفريقية، والحاجة الملحة لاستخدام الابتكار والرقمنة كأدوات أساسية لتعزيز التنمية المستدامة وتقوية القدرة التنافسية.
وفقًا للبلاغ، فإن مؤتمر وزراء المالية الأفارقة يمثل منصة رفيعة المستوى للحوار وتبادل الرؤى بين المسؤولين عن المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية، إلى جانب محافظي البنوك المركزية. يناقش الحضور قضايا التحول الاقتصادي في القارة، في ظل التحديات العالمية المتزايدة، ويعتبر هذا الحدث فرصة لتبني سياسات عمومية منسقة وابتكارات قائمة على البيانات والتكنولوجيا الحديثة.
من المرتقب أن تشهد هذه الدورة مجموعة من الاجتماعات واللقاءات، تشمل جلسات للخبراء وجلسات وزارية، بمشاركة واسعة لمختلف الدول الإفريقية، بالإضافة إلى فاعلين مؤسساتيين وشركاء دوليين، مما سيعزز ديناميكية النقاش وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة.
اختير قصر الفنون والثقافة بمدينة طنجة لاحتضان هذا الحدث القاري، مما يبرز مكانة المغرب كمنصة للحوار الإفريقي وفضاء لاستضافة التظاهرات الدولية الكبرى. ويؤكد هذا الاختيار على دور المغرب المتنامي في دعم مسارات التنمية والتكامل الاقتصادي على مستوى القارة.
وقد دعت اللجنة المنظمة الصحافيين والتقنيين الراغبين في تغطية فعاليات هذه الدورة إلى التسجيل المسبق عبر المنصة المخصصة لذلك. وأكدت على أهمية الحضور الإعلامي لمواكبة هذا الحدث وإبراز نتائجه، نظرًا للرهانات الكبيرة التي يطرحها موضوع الابتكار والتحول الاقتصادي في إفريقيا.
كما شددت الجهة المنظمة على أن هذه الدورة تهدف إلى الخروج بتوصيات عملية من شأنها دعم السياسات العمومية الإفريقية وتعزيز استخدام البيانات والتكنولوجيا المتقدمة كمدخل رئيسي لتحقيق نمو شامل ومستدام، يتماشى مع تطلعات شعوب القارة.

