أكد نتنياهو أن بلاده بحاجة إلى “مزيد من الصبر”، مُقدمًا شكره للرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، على ما وصفه بـ “القيادة التاريخية”، مشدداً على أن التعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة هو تعاون وثيق.
كما دعا الشعب الإيراني إلى “تقرير مصيره”، مشيراً إلى أن الفرصة الحالية قد لا تتكرر.
وأضاف نتنياهو أن الحرب الجارية “ستؤدي إلى السلام”، مؤكدًا أن إيران لا ينبغي أن تمتلك سلاحًا نوويًا، معتبراً أن ذلك يُعتبر تهديدًا لوجود إسرائيل.
وقد أكد نتنياهو أن العملية العسكرية التي تنفذها بلاده بالتنسيق مع الولايات المتحدة ضد إيران ستستمر “مهما كلف الأمر”.
وأشار نتنياهو إلى أن الضربات استهدفت مواقع في طهران، بما في ذلك مقر تابع للمرشد الإيراني، مُصّرحًا بأن القوات الإسرائيلية تمكنت من التخلص من عدد من قادة النظام والحرس الثوري.
اقرأ أيضًا: تضارب الأنباء حول مصير القيادة الإيرانية بعد ضربات إسرائيلية وأمريكية مكثفة
وفي التفاصيل، ذكرت القناة الإسرائيلية أن “خامنئي قُتل على الأرجح في الهجوم”، مشيرةً إلى أن الاستهداف تم بالتنسيق المشترك بين تل أبيب وطهران، لكن إسرائيل هي من نفذته.
كما أفادت القناة أن “سلاح الجو الإسرائيلي ألقى 30 قنبلة على الموقع الذي يتواجد فيه خامنئي تحت الأرض”، مُدعيةً أنه “تم تأكيد مقتل السكرتير العسكري للمرشد وعدد من أفراد عائلة خامنئي أيضًا”.
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم أن هناك مؤشرات تدل على “إمكانية اغتيال خامنئي في الضربة الافتتاحية للعملية العسكرية ضد إيران”.
رد إيران
على الجانب الآخر، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، لشبكة إخبارية أننا “المرشد الأعلى والرئيس الإيراني بخير وبصحة تامة”.
كما نقلت الشبكة عن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قوله إن “المرشد الأعلى خامنئي، والرئيس مسعود بزشكيان، على قيد الحياة حسب علمه”.
وأضاف أنه ربما يكون قائد أو اثنان قد فقدا حياتهم، معبرًا عن أن ذلك “ليس مشكلة كبيرة”.
وفي صباح يوم السبت، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا واسعًا ضد إيران تحت اسم “زئير الأسد”. وأعلن ترامب، في إعلانه للهجوم، أن بلاده ستقوم بـ “تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض وإبادة أسطولهم البحري”.
من جهتها، توعدت إيران “بردٍ قاسٍ على العدوان”، حيث أطلقت رشقات صاروخية تجاه إسرائيل وبعض القواعد الأمريكية في منطقة الخليج.

