حسب المعطيات التي قدمتها السلطات المحلية، فقد تم إجلاء أكثر من 60 شخصًا من سكان دوار “آيت داود”، حيث عملت فرق التدخل ورجال السلطة على تأمين نقلهم إلى مناطق آمنة وغير مهددة بالفيضانات، قرب الدواوير المجاورة.
حماية الثروة الحيوانية
في إطار جهود الإجلاء، أولت لجان اليقظة اهتمامًا خاصًا لحماية الثروة الحيوانية التي تعتبر ركيزة اقتصادية مهمة للمنطقة. تم نقل عدد من الماشية إلى أماكن آمنة تبعد عن مجرى الوادي.
تعاون فعال من السكان
في هذا السياق، أشاد جلول جلاوي، المستشار الجماعي بجماعة تكنة، بالمقاربة الاستباقية التي اعتمدتها السلطات المحلية في إدارة هذه الوضعية، مؤكدًا على أن قرار إجلاء السكان في الوقت المناسب يسهم في تفادي تكرار الفيضانات التي شهدتها المنطقة سابقًا.
كما أعرب عن تقديره لاستجابة السكان الإيجابية لمطالب السلطات، مما سهل عملية الإخلاء ومرورها بسلاسة وأمان.
تعبئة ميدانية شاملة
شهدت هذه العملية تعبئة ميدانية مكثفة، حيث انخرطت عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة بتنسيق كبير مع السلطات الإقليمية والمحلية، لضمان سير عمليات الإجلاء بفعالية، مستعينين بكافة الإمكانيات اللوجستيكية والموارد البشرية لحماية المواطنين وممتلكاتهم.
استعداد دائم للتدخل
تبقى السلطات الإقليمية والمحلية في حالة تأهب قصوى لرصد تطورات الوضعية الهيدرولوجية لواد سبو، وستكون جاهزة لتقديم الدعم والمساعدة للسكان كلما دعت الحاجة.

