تناولت يومية “الأخبار” في عددها الأخير التطورات المتعلقة بالتحقيقات حول نهائي كأس أمم إفريقيا، حيث استمعت اللجنة المختصة بشكل رسمي إلى جميع الأطراف المعنية.
مثل الجانب المغربي طارق ناجم، الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالإضافة إلى اللاعبين أشرف حكيمي وإسماعيل صيباري. من الجانب السنغالي حضر أمينه العام مع دعم قانوني من سيدو دياني، إضافة إلى المدرب باب ثياو واللاعبين إسماعيلا سار واليمان ندايي، الذين قدموا دفوعاتهم أمام اللجنة المختصة. وقد تم تأجيل جلسة الاستماع بناءً على طلب رسمي من الجانب السنغالي، مما يظهر احترام كافة الأطراف للمساطر القانونية وحق الدفاع.
ذكرت اليومية أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بدأ تحقيقًا في أحداث نهائي النسخة 35 من “الكان”، من خلال الاطلاع على التقارير الخاصة بالمباراة والتقارير الأمنية ذات الصلة.
كما تم الاستماع إلى كلا من اللاعبين حكيمي وصيباري، بالإضافة إلى مدرب المنتخب السنغالي، الذي دعا لاعبيه للانسحاب بسبب الأحداث المثيرة للجدل التي شهدتها المباراة النهائية.
وفقا لما أوردته الجريدة، من المرتقب أن يصدر القرار التأديبي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم خلال 48 ساعة بعد انتهاء التحقيق، بحسب ما ذكره بلاغ صادر عن الاتحاد السنغالي لكرة القدم.
يترقب الجميع القرار الرسمي لـ”الكاف” في هذه الأزمة التي طالت المباراة النهائية، خصوصا بعد خروج المنتخب السنغالي من أرضية الملعب احتجاجا على ضربة جزاء متأخرة لصالح المنتخب المغربي، مما أدى إلى تأخير اللعب لمدة 14 دقيقة، وهو ما قوبل بإدانة واسعة من الجانب الكروي، بما في ذلك من جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي وصف الحادثة بأنها غير مقبولة.
أوضح التقرير أنه بعد انتهاء المباراة، بدأت إجراءات رسمية من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم للتحقيق في ملابسات الأحداث التي رافقت نهائي “الكان”، سواء داخل الملعب أو خارجه، بالاعتماد على الأدلة المقدمة للجنة، والتي تشمل تسجيلات صوتية للاتصالات بين حكم المباراة جان جاك ندالا وغرفة تقنية الفيديو خلال فترة التوقف التي دامت 14 دقيقة، بالإضافة إلى مراجعة سلوك بعض مسؤولي المنتخب السنغالي داخل الملعب وتصرفاتهم عقب المباراة.

