أكدت المصالح الأمنية بمدينة العيون أن الادعاءات المتعلقة بوقائع اختطاف لم يتم تسجيلها بأي شكل من الأشكال، مشددة على أن الأخبار المتداولة لا أساس لها من الصحة، وأنها قد تؤثر سلبًا على شعور المواطنين بالأمان.
وأوضحت نفس المصالح أن الفيديو المرفق بالتسجيل الذي تم تداوله يعرض حادثة بسيطة تتعلق بشخص يقوم بالاستيلاء على قنينة غاز واحدة من بين ثلاث قنينات، وليس له أي صلة بمزاعم الاختطاف المتداولة.
وأكدت ولاية أمن العيون على التزامها الكبير بتوضيح الحقائق للرأي العام، مع التأكيد على تفاعلها الجاد مع جميع الأخبار الإعلامية المتعلقة بالأمن. كما أعلنت عن استمرارية الأبحاث لتحديد هوية الأشخاص الذين قاموا بنشر مثل هذه الأخبار الزائفة التي قد تمس بأمن وسكينة المواطنين.

