وحسب بلاغ صادر عن المكتب، حصلت Le360 على نسخة منه، فقد تحولت مناطق المشجعين في كل من الصويرة، والجديدة، ووجدة، وبني ملال، والعيون، إلى فضاءات نابضة بالحياة، تستقبل يومياً أعداداً متزايدة من الجماهير، تضم مختلف الفئات العمرية من عائلات وشباب ومشجعين شغوفين، إلى جانب زوار من جنسيات متعددة، اجتمعوا حول شغف مشترك وروح جماعية مميزة.
وأوضح المصدر ذاته أن هذه المناطق قد أصبحت، في وقت وجيز، نقاط جذب رئيسية خلال البطولة في المدن التي لا تحتضن المباريات، مما يعكس نجاح المقاربة التي اعتمدها المكتب الوطني المغربي للسياحة، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الهادفة إلى توسيع دائرة الاحتفال بالحدث وتقريبه من المواطنين في مختلف أرجاء المملكة. من خلال توفير فضاءات مفتوحة، مؤطرة وآمنة، يعزز المكتب مشاركة المواطنين ويكرس الطابع الجماعي للاحتفال بالبطولة.
وأضاف البلاغ أن هذا البرنامج يندرج ضمن دعم الجهود التي تبذلها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومؤسسة المغرب 2030، من خلال تعزيز الإشعاع الشعبي لهذه التظاهرة الرياضية والمساهمة في الترويج لصورة المغرب كبلد قادر على تنظيم كبريات التظاهرات الدولية.
وأشار المصدر نفسه إلى أنه بجانب البعد الرياضي، تؤدي مناطق المشجعين دوراً مهماً في تنشيط الحياة الحضرية وإبراز المؤهلات السياحية للمدن المستضيفة، حيث تساهم في استقطاب الزوار، وتنشيط الفضاءات العمومية، وتقديم تجربة تعكس غنى الثقافة المغربية وكرم ضيافتها. باختصار، هذه الأنشطة تعكس روح التعاون والانفتاح، مما يتيح للمغاربة وزوارهم الاستمتاع بأجواء احتفالية لا تنسى.

