أقيم حفل خاص بقناة MBC5 مساء الأربعاء في مدينة الدار البيضاء، حيث تم الإعلان عن البرمجة الرمضانية والشبكة البرامجية لعام 2026. وخلال هذا الحدث، استغل الفنان عبد الله ديدان الفرصة لتوجيه رسالة واضحة حول مشروع “مسرح المغرب”.
في كلمته، أكد ديدان أن رغبته في إعادة إحياء مشروع “مسرح المغرب” ليست ناتجة فقط عن اهتمامه الشخصي، بل تأتي من إيمانه بأنه يمثل حلمًا جماعيًا يشمل العديد من الفنانين المغاربة. هؤلاء الفنانون كانوا يتطلعون إلى فضاء يمكنهم من إبراز مواهبهم وتقديم عروض مسرحية متنوعة ومثيرة للجمهور.
وأشار عبد الله إلى أن “مسرح المغرب” كان مُعدًا ليكون منصة مثالية لدعم الطاقات الشابة ولإعادة تواصل الجمهور مع فنون المسرح. غير أن الظروف الصعبة التي فرضتها جائحة كورونا حالت دون تحقيق هذا الحلم، مما جعله معلقًا منذ عام 2020.
وجه ديدان نداءً إلى إدارة مجموعة MBC، مُشيرًا إلى ضرورة إعادة التفكير في إمكانية إعادة إطلاق المشروع، خاصةً بعد مرور خمس سنوات على توقفه. واعتبر أن الفرصة قد تكون سانحة لإعادة إحيائه بروح جديدة تتماشى مع تطلعات الفنانين والجمهور على حد سواء.
تجدر الإشارة إلى أن مشروع “مسرح المغرب” انطلق في عام 2020 كمبادرة فنية طموحة من قناة MBC5، مستلهمًا من تجربة “مسرح مصر” الناجحة. كان الرهان على إنشاء فضاء مسرحي دائم يعيد الحياة للعروض الحية ويقربها من الجمهور عبر التلفزيون.
قاد الفنان عبد الله ديدان هذه التجربة مع فريق من المخرجين والكتاب المغاربة، وكان من المتوقع مشاركة العديد من الفنانين الشبان والوجوه الصاعدة مثل هاجر الشركي، ياسر الترجماني، أيوب اكريع، خولة إحجاوج، أميمة الوردي، كريمة خطوري، عبد الكريم شبوبة، وشوقي السدوسي، بالإضافة إلى أسماء أخرى.
لضمان نجاح هذا المشروع، تم تأهيل وتجديد سينما ريالطو بمدينة الدار البيضاء لاستقبال العروض الأسبوعية، ولكن الجائحة أدت إلى توقف المشروع بعد أسابيع قليلة من بدايته، رغم الاهتمام الكبير الذي لقيه والكثير من الترقب من الجمهور.

