زيارة وفد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي للمغرب: تعزيز التعاون الأمني
حسب بلاغ توصل به موقع “le360″، بدأ وفد من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي زيارته إلى المغرب بزيارة ميدانية لمكونات منظومة الأمن بملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، وذلك بالتزامن مع مباراة المغرب وتنزانيا. حيث اطلع الوفد على جوانب انتشار فرق الأمن، مستويات المراقبة، واستخدام أنظمة المراقبة المتطورة مثل الطائرات المسيرة والكاميرات عالية الدقة. كما شهدوا تفاعلات تنسيقية إلكترونية بين مختلف مكونات الأمن عبر مراكز القيادة الثابتة والمتنقلة.

زيارة مركز التعاون الأمني الإفريقي
كما قام الوفد الأمريكي بزيارة مركز التعاون الأمني الإفريقي، الذي يعد حلقة وصل بين المصالح الأمنية المغربية وموظفي الشرطة من الدول الإفريقية المشاركة في البطولة. وقد اطلعوا على كيفية عمل المركز والوسائل التقنية المتطورة المستخدمة، وشاركوا في جلسة عمل لتقييم الترتيبات الأمنية لمباراة المغرب وتنزانيا.

التوجهات القادمة لزيارة الوفد
من المرتقب أن تستمر زيارة الوفد الأمريكي من خلال الانتقال إلى ملعب مولاي الحسن في الرباط. الهدف هو الاطلاع على الترتيبات الأمنية المُعتمدة خلال مباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية، لاسيما فيما يخص تأمين دخول الجماهير الأجنبية وتنسيق العمليات بين المصالح الأمنية المغربية والضباط الأجانب العاملين بمركز التعاون الأمني الإفريقي.

تحليل زيارة الوفد الأمريكي
تأتي زيارة وفد مكتب التحقيقات الفيدرالي في إطار اهتمام الجانب الأمريكي بالنموذج المغربي الناجح في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى، خاصة أن الولايات المتحدة تستعد لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2026. تتطلب هذه التظاهرة إنشاء مركز للتعاون الأمني الدولي يضم ممثلين من مختلف الدول المشاركة وفق معايير الفيفا.
تعزيز التعاون الأمني الثنائي
تشير هذه الزيارة إلى الرغبة القوية لدى المغرب والولايات المتحدة في تعزيز التعاون الأمني المشترك من خلال تبادل الخبرات، خصوصاً في مجالات تقييم المخاطر والتعامل مع الحالات الطارئة واستخدام التكنولوجيا الحديثة في مجالات الأمن. هذه الجهود سترتبط بالتحضير لدورتي كأس العالم لكرة القدم في 2026 و2030، مما يجعلها خطوة استراتيجية تصب في مصلحة البلدين.

