قال النائب البرلماني إن “ساكنة إقليم فجيج، وبخاصة القاطنون في التجمعات القروية، يعانون من غياب التغطية بشبكات الهاتف والإنترنت. بالإضافة إلى ذلك، يتعرض مستعملو الطرق، حتى الوطنية منها، لمشاكل في الاتصال بذويهم وبمصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية، خصوصاً عند تعرض عرباتهم لأعطاب أو حوادث السير المتكررة في هذه المناطق”.
وأوضح النائب البرلماني أن “حادثة يوم السبت 20 دجنبر 2025 التي تعرضت لها سيارة فتيات متطوعات في منطقة الطراريد التابعة لجماعة تندرارة تعتبر دليلاً واضحاً على معاناة المواطنين في العديد من مناطق الإقليم بسبب نقص تغطية شبكات الاتصال”.
كما ساءل البرلماني الوزير عن الإجراءات التي تنوي الوزارة اتخاذها من أجل التعجيل بتغطية كافة التجمعات السكنية والطرق الرئيسية بشبكات الهاتف والإنترنت. وأكد أن هذا الأمر ضروري للحد من معاناة المواطنين في هذه المناطق الحدودية، التي كانت سبباً في فقدان العديد من الأرواح نتيجة حوادث السير، بسبب تأخر وصول سيارات الإسعاف إلى مواقع الحوادث.
يجب على الجهات المعنية أن تبادر إلى اتخاذ تدابير ملموسة لتحسين الوضع، حتى يتمكن سكان إقليم فجيج من التواصل الفعّال والحصول على الخدمات الضرورية في أسرع وقت ممكن.

