وفقًا لما جاء في النداء الذي وقع عليه الأستاذ الطيب أمكرود، والذي أرفقه بصور ومقاطع فيديو، فإن ساكنة دواوير بوزرو، إدوسليمان، إيگرنين، آد عثمان، تيمسوريين، أيت حماد، تاوريرت، إيمزيلن وأيت واسيف تعاني من صعوبات كبيرة في التنقل عبر هذا المسلك، الذي يعد شريانا حيويا يغطي حوالي ثلث مساحة الجماعة.
تزداد هذه المعاناة حدة مع هطول الأمطار، حيث تصبح الطريق غير سالكة تمامًا، مما يؤدي إلى عزل السكان وزائري الزاوية بشكل كامل.
شلل في المرفق التعليمي وعزلة دائمة
كما أوضح النداء أن تداعيات تدهور الطريق لم تؤثر على السكان فقط، بل طالت أيضًا القطاع التعليمي في المنطقة. يواجه تلاميذ وأطر مجموعة مدارس “الإمام مسلم”، سواء في المركزية أو في فروع إدعثمان، تيمسوريين، أيت واسيف وبوتكيضا، صعوبات كبيرة في الوصول إلى حجرات الدراسة، مما يهدد سير العملية التعليمية كلما تدهورت الأحوال الجوية.
وطالب الطيب أمكرود المسؤولين بالتدخل العاجل لتعبيد هذه الطريق وفك العزلة عن ساكنة دواوير شمال جماعة “إمي نتليت”، مؤكدًا أن الاستمرار في تجاهل هذا المسلك من مشاريع البناء سيضاعف معاناة الساكنة ويحرم المنطقة من حقها في التنمية.
كما شدد النداء على ضرورة ربط هذه المداشر بالمناطق المجاورة في إطار التوجهات الوطنية التي تسعى إلى فك العزلة عن العالم القروي وتمكين المواطنين من بنيات تحتية لائقة.

