أشارت القناة البريطانية في مقال نشر على موقعها الإلكتروني إلى أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، الموجودة بمدينة سلا قرب الرباط، تتمتع بملاعب تدريب عالمية المستوى ومرافق حديثة للإيواء، وقاعات للدراسة، ومراكز طبية. كما أبرزت أن المغرب قد استثمر بشكل كبير في تطوير الهياكل الرياضية، حيث تم بناء العديد من المنشآت المتطورة على مستوى القارة الإفريقية، والتي ستحتضن من يوم الأحد الأدوار النهائية لكأس إفريقيا للأمم لعام 2025.
وأكدت القناة البريطانية أن أكاديمية محمد السادس ومركب محمد السادس الرياضي يستضيفان مختلف المنتخبات الوطنية، سواء كانت للفئات الصغرى أو الكبار، ذكورا وإناثا، وذلك ضمن نظام متكامل يجمع بين التدريب عالي المستوى، والتعليم الأكاديمي، والإقامة، وعلوم الرياضة.
وأشارت القناة إلى أن ما حققته كرة القدم المغربية هو نتاج سنوات طويلة من التخطيط الاستراتيجي والمشروع الوطني الطموح، مدعوماً من أعلى السلطات في المملكة.
وأضافت ذات المصدر أن النجاح الباهر لكرة القدم المغربية لم يكن محض صدفة، مشيرةً إلى آمال “أسود الأطلس” بتحقيق لقب كأس إفريقيا للأمم لهذا العام.
مع انطلاق كأس إفريقيا للأمم يوم الأحد، يتطلع المغرب، البلد المضيف، لأن تكون هذه البطولة تتويجاً لمشروع طموح يهدف إلى جعل المملكة القوة الكروية الأولى في القارة الإفريقية.
لاحظت “بي بي سي” أن المغرب لم يحقق اللقب القاري منذ عام 1976 في إثيوبيا، في انتظار طال انتظاره يتناقض مع النجاحات الكبيرة التي حققها المنتخب المغربي في الساحة الدولية خلال السنوات الماضية.
ونقلت “بي بي سي” عن اللاعب الدولي المغربي سفيان أمرابط قوله: «من الصعب تفسير ذلك، إنه إحساس يأتي من أعماق القلب».
وأعرب لاعب خط الوسط البالغ من العمر 29 عامًا، والذي يشعر بالفخر بتمثيل وطنه، عن شغفه بمنافسة كأس إفريقيا للأمم، قائلاً: «أترقب هذه النسخة بشغف، خاصة وأنها تُقام على أرضنا. وأملنا أن نفوز بها»، مضيفًا: «في كل مرة أرتدي فيها قميص المنتخب، أشعر بشعور لا يوصف».
وانتهت القناة البريطانية بالتأكيد على أن اللاعب الذي كان جزءًا من فريق مانشستر يونايتد سابقاً قد لعب دوراً بارزاً في إنجازات المغرب خلال آخر نسخة من كأس العالم للفيفا في قطر، حيث أصبح المنتخب المغربي أول منتخب إفريقي يصل إلى نصف نهائي البطولة.

