عاشت مدينة الفقيه بن صالح حدثا غير عادي، حيث عاد رجل إلى منزله بعد أن قيل إنه توفي. الخبر الذي أذهل الجميع جاء في صحيفة «الصباح»، حيث تبين أن هذه الحالة شغلت الرأي العام بعد ظهور الرجل بصحة جيدة، رغم أن أسرته كانت قد نظمت جنازته ودفنته بدوار أولاد سعد في جماعة بني وكيل.
تفاصيل الحادث بدأت بعد أن اطلعت عائلة المعني بالأمر على منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تتحدث عن العثور على جثة شخص في وادي زم، وهو شخص كان يعيش التشرد. فتحت التحقيقات القانونية، وتم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي في انتظار التعرف على هويتها، أو اتخاذ القرار المناسب في حالة عدم التعرف.
انتقلت عائلة المعني بالأمر إلى المستشفى المحلي بوادي زم للتحقق من صحة الأخبار المتداولة. وبعد مشاهدة الجثة، توصلوا إلى أن القتيل هو ابنهم المختفي. وبعد إتمام الإجراءات القانونية، تم دفن الجثة بمقبرة القرية، حيث أقيمت مراسم جنازته وتقبل التعازي.
لكن الصدمة كانت حينما انتشر خبر على منصات التواصل الاجتماعي يوم الخميس الماضي، يؤكد أن ابنهم ما زال حيا في جماعة أهل مربع قرب الفقيه بن صالح. وهو ما دفع العائلة إلى الانتقال إلى المكان المذكور للتأكد من صحة المعلومات.
عندما وصلت الأسرة، كانت المفاجأة كبيرة! وجدت ابنها بصحة جيدة وقد كان يتطلع للعودة إلى ذويه. ولم تتعجل العائلة في اتخاذ قرار إعادته إلى المنزل حتى تأكدت من جميع المعطيات ووافقت العائلة على عودته. وعدت تلك اللحظة بأمل جديد، بعد أيام من الحزن والأسى خلال جنازته.
خبر عودة المعني بالأمر لم يمر دون ردود فعل، حيث نشطت السلطات المحلية في كل من الفقيه بن صالح وبني وكيل. كما تم إبلاغ مصالح الأمن في وادي زم لإجراء التحليلات اللازمة، بما في ذلك تحليل الحمض النووي للتحقق من هوية الجثة المدفونة عن طريق الخطأ، مع فتح تحقيق لتحديد ملابسات الوفاة الحقيقية.

