Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مشروع ‬الجسر ‬البحري ‬الذي ‬يربط ‬المغرب ‬وإسبانيا ‬ينال ‬دعم ‬الاتحاد ‬الأوروبي

    مشروع ‬الجسر ‬البحري ‬الذي ‬يربط ‬المغرب ‬وإسبانيا ‬ينال ‬دعم ‬الاتحاد ‬الأوروبي

    بواسطة دابا ماروك20 يونيو، 20233 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وأخيرا..‬ الحلم ‬البعيد ‬بربط ‬إفريقيا ‬مع أوروبا ‬سيتحول ‬إلى ‬حقيقة ‬

    حلم بعيد سيصير واقعا محققا، ربط المغرب بإسبانيا، ومن خلالهما ربط القارة السمراء بالقارة العجوز، بتشييد جسر يربط بينهما كحبل المشيمة يربط الأم بوليدها، بما يعود بخير عميم عليهما معا، على المستويات والصعد كافة. هذا الحلم في طريقه للتحقق أخيرا، وذلك بعد تأكيدات حصول الجارة الإيبيرية على دعم وتمويل من الاتحاد الأوروبي تبلغ قيمته 2،3 مليون يورو، وهي تكلفة دراسة جدوى المشروع تفعيلا لاتفاقية جمعت وزارة النقل الإسبانية والجمعية الإسبانية لدراسة الاتصالات الثابتة عبر المضيق . الدراسة المذكورة التي تم تمويلها لتحليل إمكانية إقامة نفق تحت البحر لربط البلدين بشبكة للسكك الحديدية فائقة السرعة، وفق ما ورد في الجريدة الرسمية الإسبانية في عددها الصادر يوم الجمعة الفارط، جاءت شهورا إثر تأكيد مسؤولين حكوميين مغاربة وإسبان على سير المشروع في الطريق الصحيح، تتويجا لتقارب كبير وحقيقي بات يجمع البلدين، من خلال إعطاء دفعة قوية للدراسات الخاصة بهذا المشروع الاستراتيجي الذي يحظى بعناية خاصة واستثنائية من أعلى هرم السلطة في الجارين الأبديين، إسبانيا والمغرب. وتعود فكرة الربط البحري بين المغرب وإسبانيا إلى سبعينيات القرن المنصرم، بمبادرة من الملك الراحل الحسن الثاني ونظيره الإسباني العاهل «خوان كارلوس»، حتى أن لجنة مشتركة لدراسة المشروع كانت قد أحدثت، إلا أنه لم يعرف تزحزحا منذ ذلك الوقت بسبب الصعوبات العديدة التي حالت دونه حينها. غير أن التطور التكنولوجي الذي عرفته تقنيات إنجاز مشاريع الربط البحري، أدت في السنوات الأخيرة بمدريد والرباط إلى بحث إمكانية إنجازه، وقد خطا البلدان خطوات متقدمة في الشهور الأخيرة نحو إمكانية تنفيذ المشروع على أرض الواقع. وكان رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، قال مصرحا على هامش اجتماع رفيع المستوى جمعه بنظيره الإسباني «بيدرو سانشيز» في فبراير الماضي أن : «القرب الجغرافي والشراكات الاقتصادية بين المملكتين، يدفعان في اتجاه فتح آفاق جديدة لهذه الشراكة وبناء المستقبل من خلال مجموعة من المشاريع على غرار مشروع الربط القاري بين البلدين». هذا المشروع الجبار الذي يحظى بتأييد الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، كما هو الشأن مع كل من الصين والولايات المتحدة الأمريكية ، إضافة إلى تأييد دول آسيوية كاليابان والإمارات والسعودية، من المرتقب أن يتم إنشاؤه من خلال تشييد جسر عبر مضيق جبل طارق يربط بين منطقة مالاباطا بطنجة ومنطقة بونتا بالوما على مقربة من طريفة، وسيكون بديلا لإنشاء نفق تحت الماء نظرا لتعقيداته الكبيرة وصعوبته، وتكلفته المالية الخيالية. وتجمع الدراسات الأولية على أن الربط بين المغرب وإسبانيا بجسر فوق الماء، سيساهم في نقل 15 مليون طن من السلع على أساس سنوي، إضافة إلى 17 مليون مسافر، وهو ما يعني دفعة كبيرة جدا في العلاقات بين إفريقيا وأوروبا في مجال حركة تنقل البضائع والأشخاص. هذا ويبدو أن عوامل كثيرة أسهمت في التعجيل بإخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود، ومن بينها على وجه الخصوص المشروع الذي يجمع المغرب مع نيجيريا ، القوة الطاقية الواقعة في قلب القارة الأفريقية، لمد أنبوب للغاز يسمح بوصول إمدادات طاقية جديدة إلى غاية أوروبا، ناهيك عن المنافع التي لا تحصى التي يرتقب جنيها، اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.

    المصدر: سعيد الوزان نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter