Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المسرح المدرسي يتألق بالمركز الثقافي ليكسوس

    المسرح المدرسي يتألق بالمركز الثقافي ليكسوس

    بواسطة دابا ماروك30 مايو، 20234 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    احتضنت قاعة العروض بالمركز الثقافي ليكسوس/ باب البحر بالعرائش يوم الأحد 28 ماي 2023، تحت إشراف جمعية تنمية التعاون المدرسي، بتنسيق مع المديرية الإقليمية، وبحضور جمهور غفير ومتنوع من مهتمين وفعاليات ثقافية وفنية وأمهات و0باء التلاميذ، ورؤساء المؤسسات التعليمية، وفاعلين تربويين ومسرحيين، العروض المسرحية الثلاث التي تصدرت فعاليات المهرجان الإقليمي للمسرح المدرسي في دورته 15، تحت شعار ” ولنا في المسرح حياة ” ، الذي نظم بمدينة القصر الكبير يومي 17 و 18 ماي 2023 بقاعة العروض دار الثقافة بمدينة القصر الكبير .

    حقيقة الجميع استمتع بالعروض الجميلة التي قدمها التلاميذ، حيث أظهروا قدراتهم الملفتة والمميزة في الأداء، وكانت رسائلهم، بكل البراءة والطفولية التي تغمر أعمارهم، قوية ومؤثرة، وقد تخللتها وصلات تنشيطية وبهلوانية ممتعة أبدع في تقديمها الفنان والإطار المسرحي خليد بلعزيز كعادته، مما يدل على أن المدرسة قادرة دوما على أن تكون رافعة أساسية لكل أنواع الفنون. لم يكن ذلك ليتحقق لولا الرؤية الاستراتيجية التي تبنتها جمعية تنمية التعاون المدرسي، سواء في عهد رئيسها السابق الأستاذ محمد الصبان أو الحالي الأستاذ سعيد غنام، والتنسيق المتين مع المديرية الإقليمية من خلال مكتب الأنشطة التربوية، لا سيما الأستاذ محمد عابد، الذي أبان عن إرادة دؤوبة في العمل، وإصرار على تنزيل المذكرات الوزارية والجهوية أو الإقليمية على أرض الواقع، وهو تصور متكامل ينبني على إعطاء دينامية للفعل المسرحي داخل المؤسسات التعليمية عبر تكثيف التكوينات التي يستفيد منها منسقو ومنسقات الأندية التربوية، وجعل مهرجان المسرح المدرسي ينظم كل سنة عوض كل سنتين، وكذا تفعيل التوصيات التي تخلص إليها لجان تحكيم وازنة ومختارة بعناية خلال كل دورة، بعد قراءتها وتقييمها الدقيق والموضوعي للأعمال المسرحية المنجزة والحكم عليها. كما لوحظ خلال السنوات الأخيرة الانخراط الكثيف للمؤسسات التعليمية في هذه الدينامية الإيجابية بعدما أدركت أهمية تجويد الممارسة التربوية في المسرح وفي الفنون الأخرى، كالموسيقى والرسم والقصة والشعر والسينما وغيرها، انطلاقا من قناعتها أن المدرسة هي المشتل الحقيقي لإنتاج وصقل مواهب وفناني المستقبل في جميع المجالات، في إطار حياة مدرسية منتعشة عبر أنديتها التربوية. فالمدرسة هي الوسيط المثالي الذي يتم عبره تصريف كل الرسائل والقيم التربوية والوطنية المرتبطة بالشخصية الثقافية والحضارية للمواطن المغربي، ومن خلالها يتحدد المسار الفني لمجموعة من التلاميذ، وأرضية خصبة للفرق المسرحية المحلية لاستيعابهم ودمجهم ضمن مشروعها الفني والإبداعي. لوحظ أيضا أنه حصل تطور كبير في مستوى العروض المشاركة في المهرجان الإقليمي للمسرح المدرسي خلال هذه الدورة، بما لا يدع مجالا لمنطق المصادفة هنا، إذ جاء كحصيلة طبيعية لانفتاح الجمعية على مجموعة من الفاعلين والمؤطرين المسرحيين من أجل الاستفادة من كفاءاتهم وخبراتهم، لدرجة يمكن القول إن المسرح المدرسي قد وصل، في حدود معينة، إلى مرحلة النضج والإبداع، وهو مدرك للخصائص الفنية التي يعتمدها ويشتغل عليها، ويقيم في نفس الوقت مسافة مستقلة تميزه عن مسرح الطفل. لقد تفاجأنا بالعرض المسرحي الصامت ” إلى متى ؟ ” الذي قدمته مدرسة عبد الله گنون، والذي أبان عن إقتدار ملحوظ في إيصال رسالة الأطفال ودقهم ناقوس الخطر المرتبط بمشكلة الماء، وتشخيصهم لحركات ميمية متقنة بانسجام تام مع إيقاع الموسيقى، أو العرض المتمحور حول روح الجماعة في مسرحية ” L,union fait la force ” باللغة الفرنسية لمدرسة المهدي بن تومرت، والعرض المميز الذي فاز بالجائزة الأولى المعنون ب ” الشبكة ” لمدرسة محمد بلحسن الوزان، وهو عرض تربوي بامتياز يتمحور حول تيمة الوعي الجمعي كقيمة تربوية تتوخى تكريس روح الت0زر والتضامن في نفوس الناشئة عوض الأنانية والفردانية، من خلال قصة شيقة تكشف عن صراع الذات لحظة خروج أحد أعضاء مملكة الفراشات عن الجماعة، ومع ال0خر الخارجي من خلال العنكبوت الذي حاول خداع الفراشة بطلب صداقتنا متقمصا شخصية النحلة، قبل أن تكتشف الفراشة خداعه وتعود إلى جماعتها، بعد تدخل الفراشات ووضع العنكبوت في الشبكة ومحاكمته، باستخدام وسائل بسيطة في الديكور وتحريكه، وإبداع في اختيار السينوغرافيا الملائمة للعرض، وتصميم الملابس، وحركات الممثلين المتقنة والتلقائية، والرقص والغناء، واستعمال مؤثرات فنية خارجية، وهي عناصر مجتمعة حققت متعة الفرجة المسرحية التي شدت الجمهور حتى 0خر لحظة. أخيرا وليس 0خرا تبقى الدعوة مفتوحة في وجه الجميع، لا سيما أمهات و0باء التلاميذ لانخراط بناتهم وأبنائهم في هذه الأوراش التربوية والفنية التي تصقل شخصيتهم وتنميها.

    المصدر: طنجة الأدبية نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    زيارة وفد أمني رفيع لضابط الأمن المصاب في حادث دهس متعمد أثناء أداء واجبه بأكادير

    1 نوفمبر، 2026

    افتتاح مركز “مرجان” التجاري بالداخلة: خطوة بارزة نحو تعزيز الاستثمار والفاعلية التجارية في الأقاليم الجنوبية المغربية

    1 نوفمبر، 2026

    حافلات الدار البيضاء تحصل على خط جديد يربط أهم الأحياء بساحة الأمم المتحدة

    1 نوفمبر، 2026

    احتفالاً بالذكرى الأولى لعيد الوحدة.. العيون تستضيف الدورة الثامنة لمهرجان القصيدة البدوية الحسانية

    1 نوفمبر، 2026

    خبير إسباني: عدم تجديد مهمة بعثة «المينورسو» يعزز الدعم الدولي لمخطط الحكم الذاتي المغربي

    1 نوفمبر، 2026

    ندوة علمية بالمحمدية حول الوحدة الترابية للمغرب: تعزيز الهوية الوطنية

    1 نوفمبر، 2026

    إيقاف ثلاثة أشخاص بمراكش للاشتباه في ترويجهم للمخدرات والمواد المهلوسة

    1 نوفمبر، 2026

    البروفيسور رشيد شرقاب: هل دفع “طبيب الفقراء” ثمن مواجهة الفساد في مستشفى ابن رشد؟

    1 نوفمبر، 2026

    البروفيسور رشيد شرقاب.. هل تكبد «طبيب الفقراء» ثمن كشف الفساد في مستشفى ابن رشد؟

    1 نوفمبر، 2026

    علماء البحث الزراعي بأرفود يؤكدون فخر تمور المجهول المغربية بتفوقها على أنواع أمريكا والأردن

    1 نوفمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف كيف يتم تعليم الأدب في المدارس المغربية

    1 نوفمبر، 2026

    موسم الزيتون بمولاي يعقوب يعد بالخير.. توقعات بهبوط أسعار “الذهب الأخضر” لأقل من 30 درهما للتر

    1 نوفمبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الأحد: توقعات بأمطار رعدية ورياح قوية في هذه المناطق المغربية

    1 نوفمبر، 2026

    شراكة علمية في العيون: أطباء مغاربة وأمريكيون يدمجون الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي المغربي

    1 نوفمبر، 2026

    كواليس «الفيتو» الروسي حول الصحراء: بوريطة يكشف عن أسرار التنسيق الاستباقي وخفايا الاستراتيجية المغربية

    1 نوفمبر، 2026

    دوزي يطلق جولة فنية مميزة تشمل المغرب وأوروبا!

    1 نوفمبر، 2026

    المعرض المغاربي للكتاب بوجدة يحتفل بالذكرى الأولى لعيد الوحدة وسط أجواء ثقافية مميزة

    1 نوفمبر، 2026

    جهة الشرق تواصل التميز وتحصل على أربع جوائز في الملتقى الدولي للتمور بأرفود

    1 نوفمبر، 2026

    شامة تُعيد إحياء إحدى أجمل رائعات التسعينات بإيقاعات عصرية مغربية

    1 نوفمبر، 2026

    استثمارات تجاوزت 54 مليار درهم.. «فوربس» تسلط الضوء على الرؤية الملكية لمشروع «الناظور غرب المتوسط»

    31 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter