استبشر ‬الفلاحون ‬بمختلف ‬المناطق ‬المغرب ‬بالتساقطات ‬الأخيرة ‬التي ‬عرفتها ‬بلادنا ‬خلال ‬الأسبوع ‬المنصرم .‬

وسجل ‬الكثير ‬منهم ‬أن ‬هذه ‬الأمطار ‬على ‬كميتها ‬المتواضعة ‬جاءت ‬في ‬ظرف ‬حساس ‬من ‬فترات ‬نمو ‬الحبوب ‬الخريفية ‬خاصة ‬القمح ‬بمختلف ‬أنواعه ‬والشعير ‬و ‬بعض ‬البقوليات ‬خاصة ‬الجلبان ‬والفول ‬التي ‬تعتمد ‬على ‬الأمطار.‬ حيث ‬أن ‬هذه ‬الأمطار ‬أنقدت ‬هذه ‬المزروعات ‬في ‬هذه ‬الفترة ‬الهامة ‬من ‬النمو ‬كما ‬أنها ‬ساهمت ‬من ‬جهة ‬أخرى ‬في ‬تحسين ‬وضعية ‬ملأ ‬السدود ‬بالمغربْ.‬ ‬وفي ‬هذا ‬الصدد ‬قالت ‬مديرية ‬الدراسات ‬والتوقعات ‬المالية ‬بوزارة ‬الاقتصاد ‬والمالية ‬إن ‬التساقطات ‬المطرية ‬المسجلة ‬خلال ‬شهر ‬يناير ‬الجاري، ‬إلى ‬جانب ‬تساقطات ‬نونبر ‬ودجنبر ‬2022، ‬ساهمت ‬في ‬رفع ‬حقينة ‬السدود ‬الكبرى ‬إلى ‬خمسة ‬مليارات ‬و100 ‬مليون ‬متر ‬مكعب ‬إلى ‬حدود ‬19 ‬يناير ‬الجاري.‬ وذكرت ‬المديرية، ‬ضمن ‬مذكرة ‬الظرفية ‬لشهر ‬يناير، ‬أن ‬نسبة ‬ملء ‬السدود ‬الكبرى ‬في ‬المغرب ‬بلغت ‬31,‬6 ‬في ‬المائة ‬مقابل ‬30.‬7 ‬في ‬المائة ‬قبل ‬شهر ‬و34 ‬في ‬المائة ‬قبل ‬سنة.‬ وستمكن ‬هذه ‬التساقطات ‬من ‬إنتاج ‬وفير ‬في ‬الزراعات ‬الربيعية، ‬التي ‬تتوزع ‬على ‬4.‬3 ‬ملايين ‬هكتار ‬من ‬الحبوب، ‬و530 ‬ألف ‬هكتار ‬من ‬الزراعات ‬العلفية، ‬و205 ‬آلاف ‬هكتار ‬من ‬الخضر.‬

المصدر: العلم نشر في العلم

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version