Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المغرب مفتاح إسبانيا لولوج سوق الطاقة الإفريقية

    المغرب مفتاح إسبانيا لولوج سوق الطاقة الإفريقية

    بواسطة دابا ماروك17 أكتوبر، 20224 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الحزب الشعبي الإسباني يحرج رئيس الحكومة الإسبانية بالدفاع عن سيادة إسبانيا

    تستمر الأحزاب اليمينة الإسبانية، كلما سنحت لها الفرصة، إثارةَ مسألة سبتة ومليلية المحتلتين، وأنهما جزء لا يتجزأ من إسبانيا، ففي نهاية الأسبوع الماضي، طالب الحزب الشعبي الإسباني (PP) في مليلية، بتقديم إجابة واضحة للمغرب حول المدينتين، من طرف الحكومة الإسبانية، حول مضمون الرسالة التي أرسلها المغرب إلى مجلس حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ، حول الحدود البرية مع إسبانيا. تصريح رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز أتى مؤكدًا لدعوة الحزب الإسباني، في الخميس البرلمان الإسباني. عنونت الجريدة الإسبانية “إل فارو” بخط عريض: “سانشيز يجيب المغرب سبتة ومليلية إسبانيتين”، وتضيف في عنوان فرعي أيضا: “هذا ما صرح به رئيس الحكومة بشأن الرسالة التي بعثت بها الرباط إلى الأمم المتحدة ، خلال مثوله أمام البرلمان يوم الخميس”. لنفحص أوًلا منطلقَ الدعوة، يأتي مبدأها من تأكيد رئيس الحزب الشعبي في مليلية، خوان خوسيه إمبرودا، يوم الخميس الماضي، على أن توقيع اتفاقية الحكم الذاتي معَ المغرب، “كان ينبغي أن يتضمن “اعتراف الدولة المغربية بالسيادة الإسبانية على سبتة ومليلة”. وتابع إمبرودا ” كان لازمًا الحصول على اعتراف قاطع” وحسب إمبرودا، فإن “التاريخ والقانون والسكان” يضمنون عضوية المدن المتمتعة بالحكم الذاتي لإسبانيا” وأضاف في النهاية: ” لكن هذا لم يحدث”. يعد هذا الموقف الصادر عن الحزب الإسباني الشعبي متماهيًا، مع توجهاته اليمينة الصريحة، نوعٌ منَ المقايضة الدبلوماسية، اعتراف بمغربية الصحراء إزاء الاعتراف بسيادة إسبانية على سبتة ومليلة المحتلتين! لنتابع أيضا، يوم الخميس الماضي، إثرَ مثول رئيس الحكومة الإسبانية، أمام البرلمان الإسباني، دافعَ بشكل صريح عن إسبانية المدينتين، بعدَ أن وقعَ تحتَ ضغط رهيب من طرف المتحدثة الرسمية باسم الحزب الشعبي اليميني، “كُوكا جَامارا” التي طالبته بإيضاح موقفه والدفاع عن مصلحة إسبانيا، وسلامة أراضيها، كما أشارت إلى ذلك الصحيفة الإسبانية “أوربا بريس”. هكذا أضحى سانشيز تحتَ ضغط قوي أمامَ الأحزاب المناوئة له، والتي طالبته بمزيد من التوضيحات من طرف المغرب، بعدَ الرسالة التي بعثها إلى الأمم المتحدة ، والتي يرى العديد من الأحزاب الإسبانية، أن موقف إسبانيا في اعترافها بمشروع الحكم الذاتي، مجردَ رضوخ للمغرب، ومزيد من تأكيد المغرب على محاولة بسط سيطرته على المنطقة. رسالة المغرب كانت واضحة وأتت مضامينها على هاته الشاكلة: لا حدود برية مع إسبانيا، ومليلية لا تزال محتلة، كما لا يمكن الحديث عن حدود برية، وإنما عن نقاط العبور فقط. هكذا تجسد الموقف الدبلوماسي المغربي من الموقف الإسباني جملة. أول أمس، تحدثت الصحيفة الإسبانية، “إل إسبانيول”، عن أن هذه القضية حساسة للبلدين معا، وبشكل مفرط، وحسب الصحيفة ذاتها، أنّ مصادر مقربة من سانشيز تنفي من أنها ستطلب توضيحات إضافية حول موقف المغرب من سبتة ومليلية المحتلتين، مسوغ ذلك أن الحكومة راضية عن طبيعة العلاقة بين البلدين، ولا تريد فتح هذا الملف. بالعودة إلى خوان إمبرودا، لا ننسى أن تصريحاته هاته، أعقبها باقتراح على رئيس الحكومة الإسبانية، مطالبا إياه بتخصيص 300 مليون أورو لمدينة مليلية المحتلة لتوسيع مينائها، ففي تقديرهِ أّنّ هذا سيجلب استثمارات اقتصادية للمدينة، وسيحل المشاكل الاجتماعية التي تعج بها، جراء الأزمة الخانقة التي تعيشها. يمكنُ فهم سياسات الحزب اليميني، في سياق الضغط السياسي على الحكومة، التي تواجه أزمة الإمداد الطاقي منذ اندلاع الحرب بين روسيا وأكرانيا، وزاد الأزمة اضطراب علاقتها بالجزائر، ومن جهة أخرى في سياق السياسات التقشفية التي تنتهجها الحكومة. لم يبق للانتخابات العامة الإسبانية، سوى سنة واحدة، ولو تتبعنا خطاب رئيس الحكومة الإسبانية، منذ عودة العلاقة بين المغرب وإسبانيا، سنخلص إلى نتيجتين، النتيجة الأولى: متعلقة بوضع إسبانيا، أمامَ التحولات الجيوسياسية المغربية، وتحركاتها في المنطقة، ورهاناتها الإفريقية، وبالتالي؛ فإن إسبانيا تدركُ جيدًا، أن المغرب هو المفتاح الذي تلجُ منه نحو إفريقيا، وما يهمها أكثر هو أمنها الطاقي، والمغرب جزء بطريقة أو أخرى منَ هذا الأمن. النتيجة الثانية: متمثلة في “البوليميكا” السياسية، التي يدركها الإسبان جيدًا، والتي تفسر جزءً منَ المَناخ الديمقراطي الذي يتمتع به البلد، والجزء الأخر يتمثل، في إحراج حكومة سانشيز، أمام الرأي العام، تحتَ ذريعة حماية السيادة الوطنية للبلاد، بيد أن الرأي العام يدرك مسبقا أن الأمر لا يعدو أن يكون جعجعة بلا طحين، مدركًا أن المغرب ثابت في موقفه من هذا الملف، والجزء الثالث المفسر لكل هذا، هو أن حكومة سانشيز، لا تستطيع أن تطلبَ توضيحات من المغرب بخصوص المدينتنين، ليس لأن مصادر حكومية تنفي ذلك، بل لأن طبيعة العلاقات الجديدة ، تقتضي الاقتراب منَ هذا الملف، أساسًا، من كلا الجانبين.

    المصدر: أنس الشعرة نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter