Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » في القمة الاستثنائية للاتحاد الافريقي حول مكافحة الإرهاب والتغييرات غير الدستورية للحكومات في إفريقيا

    في القمة الاستثنائية للاتحاد الافريقي حول مكافحة الإرهاب والتغييرات غير الدستورية للحكومات في إفريقيا

    بواسطة دابا ماروك30 مايو، 20225 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بوريطة: منظومة الإرهاب تتطور لتصبح صلة وصل مؤكدة بين الإرهاب والانفصال والجريمة

    أكد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أول أمس السبت في مالابو، أن التهديد الإرهابي في إفريقيا أصبح أكثر عدوانية ، مع ظهور جماعات جديدة تتكيف مع الاستجابات الوطنية والإقليمية، لنشر الفوضى واستهداف الاستقرار، مشيرا إلى أن منظومة الإرهاب تتطور لتصبح «صلة وصل مؤكدة» بين «الإرهاب والانفصال والجريمة». وأوضح بوريطة ، الذي يمثل جلالة الملك محمد السادس، في القمة الاستثنائية للاتحاد الافريقي حول مكافحة الإرهاب والتغييرات غير الدستورية للحكومات في إفريقيا ، التي افتتحت أعمالها اليوم السبت ، أن الدول الأعضاء ال 85 في «التحالف العالمي» ضد داعش «، الذي انعقد في مراكش في 11 مايو الحالي، أثارت الانتباه لهذه التحولات، التي توقعها أيضا منتدى دكار الدولي للسلام والأمن ، الذي عقد عام 2016 ، برئاسة السيد ماكي سال. وقال بوريطة إنه «في مواجهة هذا التهديد المتحول ، لا يجب أن ت فهم جهودنا الجماعية على أنها دليل على ضعفنا الفردي». وأكد أن الخوض مرة أخرى في هذا الموضوع المتمثل في الإرهاب والتغييرات غير الدستورية للحكومات يعكس مخاوف مزدوجة، أولا بالنظر للظرفية المشوبة بالتحديات التي تجتازها القارة الافريقية، والتي تتسم بتوالي الأزمات وترابطها ولاسيما الامنية منها، وثانيا لكونه يعكس تطورا واضحا للإرهاب في القارة الإفريقية وخاصة هذه القدرة التي يكتسبها في استغلال كل المآسي التي تتحول الى عوامل مغذية له مثل عدم الاستقرار وانعدام الأمن والهشاشة والانفصال. وأكد الوزير، في هذا الصدد، أن المؤشرات الأمنية في القارة تتحول إلى اللون الأحمر ، الواحدة تلو الأخرى ، مضيفا أن هذا الواقع تعكسه الحصيلة العملية المتباينة لخطة عمل الاتحاد الإفريقي بشأن منع ومكافحة الإرهاب المعتمدة في 2002. وأضاف أنه إذا لم تتمكن خطة العمل هذه من بناء استجابة فعالة على المستوى القاري، فإنها تحظى بميزة كونها قائمة، داعيا إلى تعزيز إطار قانوني قد يكون مفيد ا للغاية في المستقبل. وهكذا دعا، إلى عدم إهمال أي فضاء سياسي أو عملياتي، وأي مصدر للتوتر وطني كان أو إقليمي. وقبل كل شيء ، لا ينبغي ترك أي بلد لوحده. وفي هذا السياق، أعرب السيد بوريطة عن أسفه لقرار مالي الانسحاب من مجموعة دول الساحل الخمس، الأمر الذي يعد «خبرا سيئ ا للغاية»، معربا عن أمله في أن يتمكن هذا البلد الشقيق، الذي نعرف التزامه ضد الإرهاب ، من أن يستعيد مكانه بسرعة في «استجابتنا الجماعية». من ناحية أخرى، رحب الوزير بجهود موريتانيا في هذا الاتجاه، داعيا، مرة أخرى، إلى عمل قاري استراتيجي حقيقي ضد الإرهاب. وشدد على أنه لا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال نهج شامل ومتكامل يقارب بين العمل الأمني والعمل الاقتصادي والاجتماعي ؛ والعمل الثقافي والديني. إلى ذلك، ذكر رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي محمد أن إفريقيا هي بلا شك هي آخر قارة في العالم تشهد الإرهاب بهذه الكثافة، والقارة التي لا تزال تشهد تغييرات غير دستورية في الحكم. وقال فكي في افتتاح أعمال القمة الاستثنائية للاتحاد الأفريقي التي تتناول مكافحة الإرهاب والتغييرات غير الدستورية للحكومات في إفريقيا، لا جدال في أن هاتين الظاهرتين «تقلبان أولوياتنا التنموية وتعيقان مسيرتنا نحو التقدم». وأضاف يجب ألا نقبل هذا بعد الآن .. يتعين علينا مواجهة هذا التحدي المزدوج من خلال إجراءات جريئة وشجاعة، سواء داخل الدول أو على المستوى الإقليمي والقاري، حتى تتوقف هذه الهجمات التي لا تطاق على أمننا واستقرارنا في القارة». وأضاف أنه يجب أن نتوقف عن اعتبار مكافحة الإرهاب «ظاهرة عادية يمكن حلها من خلال الاجتماعات والندوات والمناظرات واللقاءات». وأشار في هذا الصدد إلى أن «الإجراءات القوية والمنسقة والتضامن الإفريقي الملموس المتناسب مع الخطر هي شروط الانتصار على هذه الحرب». وأعرب فكي عن أسفه لعدم وجود التزام قوي من المجتمع الدولي، وسياسة الكيل بمكيالين، إذ في الوقت الذي تم تكثيف الجهود والتعبئة الدولية ضد داعش في الشرق الأوسط على جميع المستويات ، فإن الحرب ضد الإرهاب في إفريقيا تم تقليصها إلى الحد الأدنى. وفي ما يتعلق بالتغييرات غير الدستورية للحكومات، تناول فكي عودة الانقلابات العسكرية في بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي. وقال «إننا نشهد عودة ظهور ممارسة اعتقدنا أنها قد انتهت إلى الأبد، مع مجىء حقبة جديدة، وهي عهد التعزيز الديمقراطي الواعد». وأثار فكي في خطابه السؤال المزعج المتمثل في احترام الأحكام الدستورية الداخلية والالتزامات القانونية القارية التي وافقت عليها الدول الأعضاء بحرية والتي تحظر بشكل قاطع الوصول إلى السلطة بوسائل غير دستورية، معتبرا أن التغييرات في الدساتير بغرض مصادرة السلطة تمثل مصادر عدم استقرار في البلدان المعنية. وأضاف أن «هذه التعديلات، والتي توصف بأنها انقلابات زاحفة، لأنها تصادر أي احتمال لحدوث تناوب سياسي يمكن أن تؤدي بعد ذلك إلى انقلابات عسكرية تحظى في بعض الحالات بدعم شعبي واضح». وشدد على ضرورة تنسيق أفضل لإجراءات الاتحاد الإفريقي وتلك الخاصة بالمجموعات الاقتصادية الإقليمية المعنية بهدف دعم أفضل للعودة السريعة إلى النظام الدستوري الطبيعي. وانطلقت أعمال القمة الإفريقية الاستثنائية التي تتناول مكافحة الإرهاب والتغييرات غير الدستورية للحكومات في إفريقيا اليوم السبت في مالابو بمشاركة المغرب. وتأتي عقب قمة استثنائية أخرى عقدت يوم الجمعة في مالابو حول القضايا الإنسانية في القارة. من جانبه، قال فلاديمير فورونكوف، الأمين العام المساعد لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، إن التغييرات غير الدستورية في أنظمة الحكم في إفريقيا، تقوض بشكل خطير جهود مكافحة الإرهاب. وأضاف متحدثا نيابة عن الامين العام الأممي خلال القمة الاستثنائية للاتحاد الأفريقي حول الإرهاب والتغييرات غير الدستورية، أن هذه التغييرات غير الدستورية في أنظمة الحكم «تهدد حقوق الإنسان وسيادة القانون، وتزيد من تهديد العقد الاجتماعي». وقال إن الاحترام الكامل لسيادة القانون وحقوق الإنسان أمر أساسي في جهودنا لمكافحة ومنع الإرهاب والتطرف العنيف”، مضيفا أن الإرهاب «لا يزال يشكل تهديدا عالميا كبيرا، يؤثر على حياة ورفاهية الملايين من الناس». وقال إن التهديدات الإرهابية ظهرت بشكل خاص في مناطق أفريقيا الخمس، حيث تزايدت الأنشطة الإرهابية، إذ وفقا لمؤشر الإرهاب العالمي 2022، سجلت إفريقيا حوالي نصف جميع الوفيات الناتجة عن الارهاب في جميع أنحاء العالم العام الماضي. وأشار إلى أن الجماعات الإرهابية مثل القاعدة وداعش والجماعات التابعة لهما، صعدت من هجماتها في جميع أنحاء القارة، مما أدى إلى الفوضى وقتل المدنيين الأبرياء، وزيادة التوترات الطائفية، والمساهمة في الكوارث الإنسانية وتقويض سلطة الدولة وتعطيل التنمية. وقال أنه في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل، يواصلون استغلال قدرات الحكامة المحدودة، والهشاشة الاجتماعية والاقتصادية، والمظالم المحلية. واعتبر أن هذا التحدي يتفاقم أكثر بسبب العلاقات المعقدة بين الإرهابيين والجماعات المسلحة والشبكات الإجرامية والاضطرابات السياسية التي سببتها موجة الانقلابات الأخيرة.

    المصدر: الاتحاد الاشتراكي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter